1زَمانُكَ أفْراحٌ لدَيْنا وأعْيادُفعِيدٌ ونَيْروزٌ سَعيدٌ وميلادُ
2تَزورُكَ أثناءَ الزّمانِ كأنّهاعُفاةٌ تُرجّي راحَتَيْكَ وقُصّادُ
3فتُهْدي الى كُلٍّ مَقالاً يَخُصُّهُفمِنّا لَها دُرٌّ ومنْهُنّ أجْيادُ
4لقدْ عمّ منْكَ الرّفْدُ مَنْ جاءَ قاصِداًنَوالَكَ حتّى للمَواسِمِ إرْفادُ
5غُصونُ المُنى تُدْني إليْكَ قِطافَهاوللدّهْرِ إسْعافٌ إليْكَ وإسْعادُ
6تعلّمَ من أخْلاقِكَ العدْلَ في الوَرىفلِلْعُدْمِ إعْدامٌ وللْجودِ إيجادُ
7إذا رُمْتَ صَعْباً أو طَلَبْتَ مُمَنّعاًفجَدُّكَ يدْعو بالصِّعابِ فتَنْقادُ
8مَقامُك حيثُ السُّحْبُ هاميةُ النّدىمَقيلٌ لإصْباحِ السُّرى فيهِ إحْمادُ
9تُؤمِّلُهُ الرُّوَادُ إنْ أخْلَفَ الحَياوتَنْجَعُهُ الرُّكْبانُ إنْ نَفِدَ الزّادُ
10وتَهْوى قُلوبُ المُعْتَفينَ لظِلِّهفتُعْمَلُ أقْتابٌ إلَيْهِ وأقْتادُ
11سَلَلْتَ حُسامَ العَضْدِ والقُطْرُ راجِفٌوللرّوْعِ إنبْراقٌ علَيْهِ وإرْعادُ
12وقُدْتَ إلَيْهِ الُرْدَ والنصْرُ خافِقٌيَرِفُّ علَيْها والملائِكُ أعْدادُ
13فَما عاقَها عنْ نَيْلِها القَصْدَ عائِقٌولا عَزّها يوْماً منَ اللهِ إمْدادُ
14وجاهَدْتَ أحْزابَ الضّلالةِ جاهِداًفلَمْ يُغْنِهِمْ منْ حَدِّ سيْفِكَ ما كادوا
15ولاذوا الى السِّلْمِ اسْتِلاماً ورَهْبَةًوقد شارَفوا وِرْدَ المنيّةِ أو كادُوا
16فألّفْتَ ما بيْنَ الظُّبى وجُفونِهاوقد أوْحَشَتْ مِنْهُمْ جُفونٌ وأغْمادُ
17وأجْمَمْتَ حدّ السّيفِ عنْ مُهَجاتِهِمْوقد طالَ منْهُمْ في سُؤالِكَ تَرْدادُ
18وأحْصَنُ دِرْعٍ أيْقَنوا بدِفاعِهِلِبأسِكَ إذْعانٌ إلَيْهِ وإخْلادُ
19فمهّدْتَ بالسِّلْمِ البِلادَ لأهْلِهافللأمْنِ إصْدارٌ علَيْكَ وإيرادُ
20وأصْبَحَتِ الأدْراعُ وهْيَ مَدارعٌوأزْرادُ أوْزارِ الوَغَى وهْيَ أبْرادُ
21أَيوسُفُ حسْبُ القوْلِ فيكَ وإنْ عَلاقُصورٌ فما إنْ يَحصُرُ القَطْرَ تَعْدادُ
22توَقّلْتَ أهْضابَ الجَلالِ وأحْرَزْتَلكَ الحمْدَ آباءٌ كِرامٌ وأجْدادُ
23وأمْلاكُ صِدْقٍ إنْ عَرا الناسَ رائِعٌمنَ الخطْبِ جَدّوا أو عَرَتْ أزْمَةٌ جادُوا
24مَقاماتُهُمْ بِيضٌ وحُمْرُ قِبابِهِمْيَرِفُّ بِها هَدْيٌ ويَشْرُقُ إرْشادُ
25تَحُفُّ بِها الجُرْدُ العِتاقُ ودونَهالِباغِي القِرى نارٌ تُشِبُّ وإيقادُ
26وأنْديَةٌ يَنْتابُها البأسُ والنَّدىفيُخْلَفُ إيعادٌ ويُنْجَزُ مِيعادُ
27ولَمْ تأْلُ سَبْقاً في اقْتِفاءِ سَبيلِهِمْفصُلْتَ كَما صالُوا وسُدْتَ كَما سادُوا
28حَديثٌ لهُ في المَشْرَفيِّ رِوايَةٌوعنْدَ العَوالي السّمْهَريّةِ إسْنادُ
29فَدُمْ تُذْعِرُ الأعْداءَ في شَعَفاتِهاوتَنْقُضُ ما شَدّوا وتَعْمُرُ ما شادُوا
30ويَهْنِيكَ نَيْروزٌ سَعيدٌ قدِ انْقَضىأتَتْكَ على آثارِهِ منْهُ أعْدادُ
31أتاكَ على عِلْمٍ بجُودِكَ في الوَرىفأمّلَ منْ جَدْواكَ ما هوَ يَعْتادُ
32وما هوَ إلا رائِدٌ لبَشائرٍفلازالَ يَحْدوها إليْكَ ويَقْتادُ