1ظِماءٌ تُريدُ الرِيَّ مَن ذا يَذودُهاأَتُوزَعُ والأقوامُ شَتَّى ورُودُها
2دَعُوها وبَرْدَ الماءِ تَنْقَعْ به الصَّدَىولمّا تَذُبْ أَحْشَاؤُها وكُبودُها
3هو الموتُ إن ذِيدَتْ عنِ الوِردِ هيمُهاوظلَّتْ حَيارَى في يَدَيْ من يَقودُها
4أَفي العدلِ أن لا ترفعَ الرّأسَ أُمَّةٌيُهِيبُ بها الدّاعِي وتأْبَى قُيودُها
5أُعِدَّتْ لها الأغلالُ شتّى وإنّماأُعِدَّتْ لها أكفانُها ولُحودُها
6فلا عَدْلَ حتّى تُسْتَردَّ حُقوقُهاويُقْضَى لها استقِلالُها ووجودُها
7إذا لم تَسُدْ مِصرٌ ولم تَحْيَ حُرَّةًفليس لمِصريٍّ حَياةٌ يُريدها
8ولن تُدرِكَ الأقوامُ معنى حياتِهاإذا رُزِئَتْ بالأجنبيِّ يسودها
9رَضينا بما سَنَّ الرّئيسُ فإن تكنله شِرعةٌ عَدْلٌ فتلكَ حُدودها
10نُريدُ حياةً في الممالك حُرّةًتُطالِعُنا بعد النُّحوسِ سُعودُها
11لنا شأننا في مصر تبغي بنا العُلَىفَنقضِي لها أوطارَها ونَزيدُها
12سَيُقْضَى لنا إن كان في الأرضِ عادلٌبِرَدِّ حُقوقٍ ما يُطاقُ جُحودُها