الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

ظلموا البين والنوى والرقيبا

تميم الفاطمي·العصر المملوكي·16 بيتًا
1ظلموا البينَ والنَّوى والرَّقيباوالنَّوى لا تُبَعِّد المحبوبا
2إن يكن دون من أحِبّ حجابفعن القلب لم يَرُح محجوبا
3لا أَذُم الفراق في بُعد مَنْ قَدْسكنَ العينَ والحشا والقلوبا
4لا ولا أظْلم الوُشاةَ ولا أشكو رقيباً ولا أَذُمّ شحوبا
5ما وشَى به سوى الدموعِ ولا أضحى سوى مهجتي عليه رقيبا
6ولو أني رَعَيتُ حقَّ الهوى لمأمْنعِ الجسم بعدهمْ أن يذوبا
7خُدَعُ العاشقين رقَّت فشقّوا الجَيْب يومَ النّوى وحثّوا النَّحيبا
8إنّما رفّهوا القلوبَ وعافُواشقَّها سَلْوةً فشقّوا الجيوبا
9فوَّقت سهمَ لحظها ثم ردّتمن دَمي كفَّها إليها خَضيبا
10ورَنَتْ ظبيةً ولاحت صَباحاوبدتْ دُمْيةً وماستْ قضيبا
11حبَّذا لفظُها وأُنملُها الخمس وقد أقبلت تَعُدّ الذُّنوبا
12وهي تُبدي من البَنان لُجَيْناًومن اللَّفظ سَلْسلاً مَشْروبا
13ليتَ شعري أعارها البدرُ نوراًأم كساها الغَمامُ تلك الشُّرُوبا
14أم رآها العزيزُ للحسن أهلاًفحباها جمالَه الموهوبا
15الأغَرَّ البهي الكريمَ المواسي المُرْتَجَى الماجدَ الأريبَ الأديبا
16مَلك لم يدع من العزّ والمجد لمَلْك من الأنام نصيبا
العصر المملوكيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ت
تميم الفاطمي
البحر
الخفيف