قصيدة · الكامل

ظـــل الخـــلافــة ســابــغ مــمــدود

أبو المحاسن الكربلائي·العصر الحديث·26 بيتًا
1ظـــل الخـــلافــة ســابــغ مــمــدودوغـــديـــرهــا عــذب الروا مــورود
2والدولة الغــراء يـحـمـي غـابـهـااســد نــمــتــه مــن المـلوك اسـود
3أعـلى أمـيـر المـؤمـنـيـن بـناءهافـبـنـاؤهـا سـامـي الفـروع مـشـيـد
4عــيـش الرعـيـة فـي مـغـانـي عـدلهمـثـل اسـمـه السامي الكريم حميد
5مـلكـت مـهـابـتـه القـلوب وأذعـنتخـضـع الرقـاب له المـلوك الصـيـد
6ولكـــم له مـــن نــعــمــة وعــوارفعــنــد الإله مــقــامــهـا مـحـمـود
7دامــعـت سـعـادة مـلكـة فـي رفـعـةلله مـــقـــرون بــهــا التــأيــيــد
8وســمــت بــه اعــضــاد دولتــه ذرىعــز يــفــوق فــمــا عــليــه مـزيـد
9هـذا المـعـظـم شـيـخ إسلام الورىمــن فــضــله بــيـن الأنـام فـريـد
10بدر العلا بحر الندى طود الحجانـجـم الهـدى عـلم التقى المقصود
11بــحــر إذا وردت مــنــاهــل عـلمـهاحــكــامــهــا حــمـد الصـدور ورود
12القــى له الاقــليــد شـرع مـحـمـدشــرفــاً فــدام بــكــفــه الاقـليـد
13فــمــضـى يـشـيـد بـالعـلوم عـمـادهان العــمــاد قــوامــه التـشـيـيـد
14حــســنــت ســجــايــاه فــهـن قـلائدفــي جــيـد ابـكـار العـلا وعـقـود
15ســيــف صـقـيـل الشـفـرتـيـن مـهـنـدعــضــب إذا كــل الحــديــد حــديــد
16الله ســــدد للعــــدى مـــن رأيـــهســهــمـاً أصـاب فـحـبـذا التـسـديـد
17مــتــيــقــظ لا يــعــتـري اجـفـانـهالا غــراراً فــي الظــلام هــجــود
18فــي حــل مــشــكــلة ودفــع مــلمــةأو فــك عــان شــفــه التــســهــيــد
19مــســتـبـشـراً يـلقـى وفـود ثـنـائهومـن الثـنـاء عـلى الكـرام وفـود
20فــالوجــه روض والســمــاحـة جـدولطــوبــى لمــن يــرد النـدى ويـرود
21مــتـفـرّد جـمـع النـجـوم مـنـاقـبـافــأبــيــن ان يــحــصـى لهـن عـديـد
22يـا أيـها المولى العظيم ومن لهبــالفــضــل يــشـهـد كـاشـح وحـسـود
23وكمال فضل أولي المكارم والعلاان العـــدى لهـــم بـــذاك شـــهــود
24دم ســالمــاً فــي ظــل أسـنـى دولةغــرّاء طــالع ســعــدهــا مــســعــود
25وعـليـك مـن نـعـمـى خـلافـة أحـمـدونــدى أمــيــر المــؤمـنـيـن بـرود
26تــحــضــى بــالطــاف وبـيـض مـواهـبفــي كــل شــارقــة لهــا تــجــديــد