الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

ظهيراك التوكل والمضاء

ابن الأبار البلنسي·العصر المملوكي·41 بيتًا
1ظَهيراك التوكُّل والمَضاءفَعُمْرُ الكُفْر آن له انْقِضاءُ
2يدُ الإيمَانِ عَالِيَةٌ عَليهكَما يَعْلو على الظُّلَم الضّياءُ
3وبيضُ الهِنْد ظَامِئَةٌ إليهِومِن دَمِه يسوغُ لها ارْتِواءُ
4أعُبَّادَ المَسيح دنا رَدَاكُمْوأَخْرَسَ نَأْمةَ الجَرَس النِّداءُ
5لِمَ استعجَلتُمُ حُمْرَ المناياوأنتم عن تَقَحُّمِها بِطاءُ
6رَحى الهَيْجاءِ دائِرةٌ عليكُمبما يَنْهدُّ خِيفَتَه حِراءُ
7هُو الزّمنُ الذي كُنْتُمْ وُعِدتمتجلّى الحقّ فارتفع المراءُ
8وما لا يُستطاعُ له دفاعفليسَ وراءَه إلا الفناءُ
9رَمى بِكُمُ مِنَ المنْجاةِ يَأسٌوما لَكُمُ بما خُنتمْ رَجاءُ
10تَماطيتُم لِقَاء الأُسْد غُلْباًوكيفَ ومَوْعِدُ البَيْن اللِّقاءُ
11وقُلْتُمْ نحن أكْفَاءٌ وَأنَّىتُضاهي نارَ أخضركم ضُحاءُ
12دَعاوي البَأْس عادَتكُم ولكِنْبِحيثُ يُمَدُّ لِلْمَجْرى الخَلاءُ
13تَعَالَوْا إنَّها أسدٌ خِمَاصٌبأيْديها لَكُمْ أسلٌ ظِماءُ
14حصادُكُمُ على الأسْيافِ دَيْنٌومِنْ تلك الأكفِّ لَهُ اقْتضاءُ
15ستَصْدِمكُم وَتصْمِدُكُم خُيولٌمِنَ الأسطُول ضَمَّرها الجِراءُ
16كأمثالِ المَذَاكي سابحاتٍلها عَدْوٌ لِمَنْ فيهِ اعتِداءُ
17مِنَ الدُّهْم السوابق لا لغوبيُثَبّطُ جَرْيَهُنّ ولا عَناءُ
18صحاحٌ تُشْبِهُ الآجَالَ جَرْياًبِآيةِ ما يُجلّلُها الهناءُ
19هِيَ الغِرْبانُ تَسْمِيَةً وَمَعْنىًوَلَيْس لها سِوى ماء هَوَاءُ
20نَواعِبُ أوْ نواعٍ لِلأعاديبِما عُقْباه قَتْلٌ أو سِبَاءُ
21بَناتُ الماء حاملة كُماةبِأَهْلِ النار سَطْوَتُها العياءُ
22يُسَرُّ بِها الهُدى ويَقَرُّ عَيْناًوَلكنّ الضّلال بِها يُساءُ
23عَلى سِير الإمارَة لم تَرِمْهالَدَيْها يَشْفَعُ البَأس الحياءُ
24أولَئِك زُمْرَةُ التَّوْحيد يُنمىبها نَسَبٌ لطُهْرَته نَماءُ
25خَضِيب نصولها يأبى نُصولاًفتِلك عَبيطَة فيها الدّماءُ
26فِدَاءٌ للخليفَة مَنْ عَلَيْهاوقلّ لَهُ إذا كَثُر الفِداءُ
27إمامٌ نوّر الدُنيا هُداهُوَقد أعْيا بظُلْمَتِها اهتِداءُ
28لَه في المَجدِ والعَلْيا انْتِهَاءٌومِنْهُ في انتِهائِهما ابتِداءُ
29غِنىً في راحَتَيْه لِلأمانيوللإيمانِ مِلْؤهما غَنَاءُ
30فلا تجزعْ لداهِيَة بِنَادٍأما ناديه للجُلّى جَلاءُ
31إذا الأهوال حَلَّتْ ثم جلّتفَيَحْيى المُرْتَضَى مِنها وِقاءُ
32هُو الهادي إلَى الخَيْراتِ يُهْدىله المَدْحُ المُحَبّر والثّنَاءُ
33وهَلْ تُعْيي مُعَالجَةٌ لخطبٍوما تُمْضي إرادَتُه شِفاءُ
34هَنِيئاً عامُ إقْبال جديدٌبِيُمْنِ طُلوعِه عَمّ الهَناءُ
35وَإعدادٌ لِغَزْو الشّرْك تَزْكوبِنِيّته المَثُوبَةُ والجَزاءُ
36جَوارٍ مُنْشَآتٌ في تَبَارٍإلى الفَوْزِ العظيمِ بما تَشاءُ
37وجُرْدٌ مُقْرَبَاتٌ أيّدَتْهاعلى مَنْ غُلْتَ في الأرضِ السماءُ
38تدمّرُهُم رِياحاً ليسَ مِنهاوَقد هبّت بإعصافٍ رُخاءُ
39كَتائبُ لا يُحيطُ بها كِتابٌيضيقُ برَحْبه عنها الفَضاءُ
40إذا نَزَلَتْ بِساحات الأعاديصَباحاً لم يُلَبّثُها الضُّحاءُ
41فَلِلتّثْليثِ وهْنٌ واتّضاعٌوللتّوحيد أيد وارتِقاءُ
العصر المملوكيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الأبار البلنسي
البحر
الوافر