1ظهرت عجائب قدرة الرحمنوبدا الصباح لمن له عينان
2من كان في شك فقد كشف الغطالا شك بعد إقامة البرهان
3ظنوا بأن الله مخلف عبدهميعاده المقروء في القرآن
4لا والذي جعل العوقب للتقىوالخرزى عقبى عصبة الشيطان
5ما النصر والتوفيق إلا هكذالك جملة الأنصار والاعوان
6من كان في نصر الإله مشمرالم يخطه نصر من الرحمن
7أو ما رأيت ذؤال كيف تضايقتبهم مسالك فرقة الأوطان
8وفراقها قد كان من شهواتهمحرصا على الإِفساد والطغيان
9كانوا يرون الموت عارا عندهممالم يكن في معرك وطعان
10ويرونه أدنى وأهون عندهمفي خطة تغشاهم بهوان
11حتى ملكت الأرض غير معارضفيه بقول فلّ ورأي فلان
12واخترت ربك وحده لك صاحبااكرم به من صاحب معوان
13فتفرقت تلك الجموع وادعتلك بالخضوع وما التقى الجمعان
14ورأت ذؤال العز في الذل الذيخرت لديك به على الأذقان
15قادوا الخيول فأعطيت أعداؤهملتغيظهم فتضاعفا ذلان
16وعلمت عن دبسان إذ عبثت بهأهل الحصون الشم من ملحان
17فنهضت قبل الجيش لاستنقاذهكالليث لا وكلا ولا متواني
18وصدمتهم صدم الزجاجة بالصفافتطايروا كتطاير الغربان
19وطويتها طي السجل صياصياًشم الذرى مرفوعة الأركان
20خسروا فلا سلمت حصونهم لهممنكم ولا حصلوا على دبسان
21إن المتاجر في خلافك مالهربح يفوز به سوى الخسران
22يا أيها المنصور يا نعم الضيايا نجل أحمد يا عظيم الشان
23أرايت أعجب من خلاف قد جرىوتغلب بالامس في رحبان
24ومن الخضوع اليوم منهم والرضىبعد الإِبا بالذل والاذعان
25فلقد أراك الله من آياتهعجبا يزيل الشك بالإِليهان
26أحسنت ظنك بامرىء قلدتهوالمرء مخدوع على الإِيمان
27او ما هممت بان يزيل عن الهدىكتبا هدمن قواعد الإِيمان
28فثناك عنها من ثناك مخوفاأن لا يصيب مواقع الإِحسان
29وعرفته فقصدته حبا لهونصحته لا رده بلساني
30والأمر يومئذ بعلمك أمرهفأبى عليّ وجد في العصيان
31ورجعت عنه وما يئست لأنهيرنو بعقل وافر وجنان
32فأتاه من حيث الأمان إلههإذ كان قلبك في يد المنّان
33والله يمهل في العقوبة عبدهما شاء لا في سائر الأحيان
34رام اضطهاد الدين في إقبالهوالشرك في الإِدبار والايهان
35وأتى يحاول والقضا يدعو بهماذا لما حاولته بزمان
36فثنى فؤادك عنه ربك مثلمالك كان عن نصر بربك ثاني
37وأردت أن ترضى وربك لم يردفهجرته هجر الملول الشاني
38والله والله العظيم إليةمنى هي العظمى من الإِيمان
39ما كل ذا منكم عليهم قسوةلكن مالك بالقضاء يدان
40لو عاد عدت ولو تراجع للهدىلرجعت نحو العفو والغفران
41ما في وزيرك غيرها من وصمةفارفق به ترجع إلى الإِيمان
42ولقد أعدت عليه بعد صدودكمعنه نصيحة مشفق حنان
43وحلفت أن أرضى الإِله بتوبةليفوز منك عليه بالرضوان
44ثقة بما وعد الإله عبيدهأن يجزي الاحسان بالاحسان
45وأعدت أخرى ثم أخرى بعدهانصحا فما أصغت له أذنان
46ولقد رأينا للاله عنايةبك لا تحيج إلى مزيد بيان
47فيها لنا وله جميعا عبرةإن كان تمييز مع الإِنسان
48قصص رأيت الحق فيها بينافازددت إيمانا على إيمان
49من حب للدنيا الملوك فاننيللدين أحمد صحبة السلطان
50ملك على التقوى تأسس والرضىلا يمترى في يمنه اثنان
51فابشر فربك عنك راض والورىراضون في الاسرار والاعلان