الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · مدح

زهرن فاعجب لروض ماله زهر

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·47 بيتًا
1زهرن فاعْجَبْ لروض ماله زَهَرُإِلا المباسِمُ والأَلحاظُ والطُّرَرُ
2ولا تَقُلْ لَهَبُ الوَجْنَاتِ يُحْرِقُهافللعذارِ على أَرجائِها نَهَرُ
3أَعْجِبْ بها غُرَراً مالَتْ محاسِنُهابالنفس يَحْمَدُ في أَمْثَالِهَا الغَرَرُ
4سَفَرْنَ والليلُ طِرْفٌ أّدْهَمٌ فَجَرَتْفيه الحجولُ من الأَنوارِ والغُرَر
5وقمنَ يحمِلْنَ في الأَجفانِ مَرْهَفَةًلو كانَتِ البيضَ قلنا إِنَّها البُتُر
6وكان من فِعْلِها بالسحرِ أَن هَجَمَتْعلى العشاءِ بما يأْتي به السَّحَرُ
7فما ارتَقَيْتُ الدَّرَارِي إِذْ سهِرْتُ لهاإِلا لأَصدافِ يَمٍّ كلُّها دُرَر
8ولا اجتلَيْتُ بدورَ الأُفْقِ عن كَلَفٍإِلا لِمَنْ أُتْلِفَتْ في صَوْنِهِ البِدَرُ
9وفي الحشا والحشايا صَبْوَةٌ كبِرَتْفزادَها عُنْفُواناً ذلِكَ الكِبَرُ
10تورى زنادَ اشتياقٍ ما استطارَ بهلي من مَشِيبي ولكن أَدْمُعِي شَرَرُ
11وفي فؤادِيَ لا فَوْدِي قَتِيرُ هوًىلم يُخْفِهِ الشَّعْرُ إِذْ لم يُبْدِهِ الشَّعَرُ
12خذ من غرامِيَ ما تتلُو به سُوَراًمُحَذِّرَاتِكَ ما تَبْلو به الصُّوَرُ
13أَما الخُدورُ فلم يَسْكُنْ بها قَلَقِييوماً ولم يَمْشِ في أَشواقِيَ الحّذَر
14فإِنْ تَمَنَّعَ قلبي من تَقَلُّبِهِفما انْتَهَى بِي لَعَمْرِي في الهَوَى العُمُرُ
15أَنا المُحِبُّ وما بي ما يُقالُ لَهُأَوْلَى لك العَذْلُ أَم أَولَى لك العُذُرُ
16إِن قلتُ ماسَ فما قصدي به غُصُنٌأَو استنارَ فما قصدي به قَمَرُ
17خُلِقْتُ كالنَّبْعِ إِلا أَنَّ لي ثَمَراًوالنبعُ عريانُ ما في فرعِهِ ثَمَرُ
18المالُ عِنْدَ ذوي الإقْتَارِ مُحْتَقَبٌوالمالُ عند ذوي الأَقدارِ مُحْتَقَرُ
19فإِنْ عدمْتُ الذي صاروا له عُدُماًفما افتقَرْتُ وعندي هذه الفِقَرُ
20ولم أُقَلْقِلْ رِكابي إِنْ نَبَا وطَنٌولا أَطَلْتُ اغترابي إِنْ نَأَى وَطَر
21لكن بَنُو الْحَجَرِ اسْتَدْعَتْ مكارِمُهُمْعَزْمِي وقد كانَ يُسْتَدْعَى بِها الحَجَرُ
22نادى لسانُ النَّدى منهم فأَسْمَعَنِيفقمتُ أَعْبُرُ بحراً كلُّهُ عِبَرُ
23ترى المواخِرَ تَجْرِي في زَوَاخِرِهِفترتَقِي في أَعالِيها وتَنْحَدِرُ
24من كل سَوْدَاءَ مِثْلِ الخالِ يَحْمِلُهابِوَجْنَةٍ منه فيها للضُّحى خَفَرُ
25حتى وَرَدْت فأَروانِي وأَحْسَنَ بيصَدْرٌ موارِدُهُ يَشْجَى بها الصَّدِرُ
26كانَتْ مناقِبُ آمالي مُنَقَّبَةًفالآن أَسْفَرَ عن جَبْهَاتِهِا السَّفَرُ
27هذا أَبو القاسِمِ المقسومُ نائِلُهما السيلُ ما البَحْرُ ما الأَنهارُ ما المَطَر
28محاسِنٌ إِنْ أَبو بكرٍ تَقَدَّمَهافما تَأَخَّرَ عُثْمَانٌ ولا عُمَرُ
29سمعتُ عنهُمْ وقد شاهَدْتُهُمْ نَظَراًفأَحْسَنَ الخُبْرُ ما لَمْ يَجْلُهُ الخَبَرُ
30كذاك جادُوا نَدًى فيه أَجَدْتُ ثَناًفليس يُعْرَفُ لا حَصْرٌ ولا حَصَر
31والشعرُ فيه قصيرٌ عُمْرُهُ زَهَرٌيَذْوَى ومنه طويلٌ عُمْرُهُ زُهُرُ
32فكالمواعِظِ سَهْلٌ صَوْغُها زُبُرٌوكالحديدِ ثقيلٌ وَزْنُهُ زُبَر
33أَو كالعيونِ فهذِي حَظُّها حَوَلٌيَغُضُّ منها وهذِي حَظُّها حوَرُ
34يا قائداً قاد من وَصْفِي لِعِتْرَتِهِما تَحْمِلُ المِسْكَ عن أّنْفِاسِهَا العِتَرُ
35للهِ دّرُّ حَيَاءٍ حُزْتَهُ وَحياًكأَنَّكَ العَضْبُ فيه الأّثْرُ والأَثَر
36تثيرُ بالقولِ أَو تُثْرِي مُجَانَسَةًفلفظُكَ الضَّرَبُ المعسولُ والضَّرَرُ
37وفي يمينِكَ يَجْري كَيْفَ تَأْمُرُهُما يحسُدُ الذِّكْرَ عَنْهُ الصارِمُ الذَّكَر
38تلك اليراعةُ من تلك اليَرَاعَةِ إِنْتُقَصِّر السُّمْرُ عنها طَوَّلَ السَّمَرُ
39وكم تشاجَرَ أَقوامٌ فقلتُ لهُمْإِن الأَصولَ عليها تنبتُ الشجَرُ
40أَنالَني في اغترابِي كُلَّ مُغْرِبَةٍفما النفيرُ بمعدومٍ ولا النَّفَر
41وشَدَّ أَزْرِي فلم أَحفِلْ بنائبةٍتقول أَنيابُها هيهاتَ لاَ وَزَرُ
42من بعدِ ما قَرَّعَتْنِي كل قارِعَةٍأَيامُها الحُمْرُ من أَعْيَانِها الحُمُر
43وبِتُّ أَضرِبُ بالأَشعارِ طائِفَةًلو أَنَّهُمْ ضُرِبُوا بالسَّيْفِ ما شَعَرُوا
44إِذَا نَحَتُّ القوافِي من مقاطِعِهاقالوا تَكَلَّفْ لنا أَنْ تَفْهَمَ البَقَرُ
45إِليكَ جئتُ بها عذراءَ منشِدَةًلا عُذْرَ عندَكَ إِنْ لَمْ تُفْضَض العُذَر
46أَنْصَفْتُهَا بكَ نِصْفَ الشهرِ شَيِّقَةًتكادُ لو أُخِّرَتْ للفِطْرِ تَنْفَطِر
47وطابَقَتْكَ فمنها الدُّرُّ منتظِمٌكما رأَيتَ ومنكَ الدُّرُّ منتثِرُ
العصر الأندلسيالبسيطمدح
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
البسيط