1ظَبيٌ بثوب الهوى تردَّىيكاد باللحظ أن يُقَدَّا
2يمشي كما حرَّكتْ شَمَالٌغُصْناً من البان قد تندَّى
3كأنما اللحظ إذ رماهأنبت في وجنتيه وَرْدا
4كتَبتْ إليك يدي وطَرْفي جائلٌفي الخطّ والمملي عليَّ فؤادي
5وجميعُ أعضائي وفكري كلُّهمستجمِع الإصدارِ والإيراد
6فشُغِلتُ عن تبليغ شيخك ساهياًفيه السلام وكان ذاك مرادي
7قد يترك الإنسان حاجَة نفسهفتفوت سهواَ وهي بالمِرصاد
8والساغِب الظمآن يَنسَى شُرْبَهللماء وهو إليه صبٌّ صادي
9والعذر يكفِينيه عندك بعد ذاعلمي بأنك عالم بودادي
10فإذا أتاك الشِّعْر عني بالذيضمَّنْتُه من نور عذرٍ بادي
11فاقْرَ السلام على الإمام مقبِّلاًللترب عني رائحاً أو غادي
12فهْوَ الذي بجميله وجزيلهنلنا المنى مخضرَّةَ الأعواد
13صلّى عليه الله مصطفِيا لهوكفاه شِرَّه أعُينِ الحُسَّاد