قصيدة · الطويل · غزل

ظبى وسهام أم رنا ولحاظ

ابن معصوم·العصر العثماني·11 بيتًا
1ظُبىً وَسِهامٌ أَم رَناً وَلحاظُعَلَيها نفوسُ العاشقين تُفاظُ
2وَتلك رِماحٌ أَم قدودٌ موائسٌوَهَيهات أَعطافُ الرِماح غِلاظُ
3وَما عميَت عن لينها عينُ كاشحٍولكن قُلوبُ الكاشحين فِظاظُ
4لعمريَ لو لم ترضَ نَفسي بحبِّهالما كُنتُ أَرضى في الهوى وأغاظُ
5وإِنَّ فؤادي وهو شاكٍ من الهَوىليثنيه عن نهج السلوِّ حفاظُ
6وَما جلهَت نَفسي بأَنَّ شرابَهسَرابٌ وَبَرد العيش منه شُواظُ
7وَهَل عَن مَقامات الهوى متحوَّلٌوَفيها شَتا أَهلُ الغَرام وَقاظوا
8بِنَفسي من أَطمعتُ نَفسي بنَيلِهاوَما عندها للمستميح لَماظُ
9مَعاطفُها نَشوى وَما ذُقن خمرةًوَأَجفانُها وَسنى وهنَّ يَقاظُ
10كأَنَّ عيوناً أغريت بجمالهالشدَّة ما تَرنو إِليه جحاظُ
11برعتُ على أَهل الغَرام بوصفهاكأَنّي قُسٌّ وَالغَرامُ عُكاظُ