1زارت على غفلةٍ من الحَرسِتُهدي إلي السلام في الغَلسِ
2كأنما البدر حين قابلها السعد تجلّى في حالك الغبس
3أنّى تَجَشَّمتِ نحو أرحلنا الهول ولم ترهبي أذى العسس
4قالت ترامى بنا إليك من الشَوق مُغصٌّ بالبارد السلس
5كم زفرةٍ لي تبيت تُنهض أحشائي ودمعٍ عليك منبجِس
6وأنت لاهٍ بغيرنا ولنامنك هوى ممسِكٌ على النفَس
7عجبْتُ من ذِلتي ومن قلبك القاسي علينا وخُلْقِكَ الشَّكِس
8لا تأمننَّ الهوى وسطوتَهواخْشى رَداه ومنه فاحْترس
9واجز مُحبِّيك بالوصال ولاتَطْغَ وفيهم للأجرِ فالتمس
10فقلت إني عليك مُنعطفٌوعنكِ ما عشتُ غيرُ محتبس
11لا تنكريني فإنني رجلٌشَيَّد مجدي ربيعةُ الفرَس
12أخرسُ عن غِيبة الصديق وعنطِيب نَثاه فلستُ بالخَرس
13مُقتبس للثناء والحمد بالبذل وللذم غيرُ مقتبس
14يأمن غدْري أخو الصفا ولاأعرف إلا الوفاءَ من أُنُس
15فلم نزل من نعيم ليلتناباللهو في مثل ليلة العُرس
16ثم تغنَّتْ صوتاً شربت لهعلى اقتراحٍ رِطلين في نفَس
17قد كنتُ في منظرٍ ومستمعٍعن غزو بهراءَ غيرَ ذي فرس