قصيدة · المنسرح · حزينة

زار بذيل الظلام منتقبا

الأبيوردي·العصر الأندلسي·10 بيتًا
1زارَ بِذَيلِ الظَّلامِ مُنتَقِباريمٌ إِذا سُمتُهُ الرِّضى غَضِبا
2يُعرِضُ عَنّي وَالكأسُ في يَدِهِوَهوَ بِأَنوارِها قَدِ اِختَضَبا
3يا ساقِيَ الخَمرِ إِنَّ ريقَكَ ليصَهباءُ تُكسىَ مِن ثَغرِكَ الحَبَبا
4يَفديكَ نَفسي وَالنَّاسُ غَيرَ أَبيفَإِنَّني أَشرَفُ الأَنامِ أَبا
5هَلُمَّ نَشرَبْ راحاً مُعَتَّقَةًصَفَتْ وَرَقَّتْ وَعُمِّرَتْ حُقُبا
6إِن راضَها الماءُ أَذعَنَتْ وَجَنَتْمِنها النُّفوسُ السُّرورَ وَالطَّرَبا
7ذاكَ لُجَينٌ وَهَذِهِ ذَهَبٌيَنتَهِبانِ اللُّجَينَ وَالذَّهَبا
8بِها طَوَيتُ الشَّبابَ في جِدَةٍأَرضَعُ مِن دَرِّها الَّذي نَضَبا
9أَيّامَ كانَ الحِمى لَنا وَطَناًلا يَرهَبُ الجارُ عِندَهُ النُّوَبا
10وَنَحنُ في حُلَّةِ النَّعيمِ بِهِنَسحَبُ ذَيلَ الثَّراءِ ما اِنسَحَبا