1زارَ الوزيرُ مَقامَ غوثٍ صُرِّفاحيّاً وَميتاً في الوجودِ بلا غفا
2ذي الصولةِ الحطابِ ليثِ الغابِ طودِ العزِّ بحرِ الفضلِ مصباحِ الوفا
3فتّاحِ بابِ الكعبةِ الغرّاء إذبَوّابُها لِمُريده أَبدى الجفا
4بيدٍ قَدِ اِمتدّت لَها مِن تونسٍوَلِذا ببوّابٍ لِمكّة عرِّفا
5مَن فرّقَت مِنساتهُ الوادي إلىفِرقينِ مُعجزةٌ لِموسى تُصطفى
6وَهوَ الّذي ما أمّه ذو حاجةٍإلّا وفازَ بِما يرومُ وَأسعفا
7وَمقامهُ الحرمُ الأمينُ لخائفٍلا يَختشي مَن حلّه متخوّفا
8ما رامَ جبّارٌ حماهُ لِريبةٍإلّا وجُدّل دونه أَو كُفكفا
9يا أيّها الغوثُ المديدُ الباعِ قدوافاكَ مُلتمسُ الرضا مُتلطّفا
10وافاكَ مَن نَفعَ البريّة شأنهُيَرجو بِكَ النفعَ العميم الأورفا
11وافاكَ بِالأهلينَ يرجو فوزَهمبِرضاكَ مُجتدياً لَهم مُستَعطفا
12تِلميذُ شَيخك ذي المقامِ الشامخِ الأَسمى الإِمامِ الشاذليِّ المُقتفى
13أَحيا طريقَتهُ وَرفّع أهلَهاوَأقامَ مَسجدهُ وَكرّم واِحتَفى
14وَلَه مثابرةٌ عَلى أَورادهِمُستَعطِشاً لِورودها متلهّفا
15فَسلِ الإله لَنا إِطالة عمرهِفي غِبطةٍ ومسرّةٍ لن تُصرفا
16حاشاكَ تَصرفُه بِدون كرامةٍيَغدو بِها لزيادةٍ متعرّفا
17وَالظنّ أنّك لا تزالُ ضمينهُفي نفسهِ وَالأهل حيثّ تصرّفا
18وَتكونُ فيه بحقّ شيخكَ وافياًفَهوَ الّذي في ذا الزمانِ له وفى
19حتّى نَرى تحقيقَ قولِ مؤرّخٍسرٌّ بهِ الحطّابُ سرَّ المُصطفى