1زادك الله بهجةً ووقاراوجلالاً منه فجَلَّ جلالُه
2ولقد خصّنا بنيلك مذ كنتَمُنيلاً لنا فَعَمَّ نواله
3عادك العيدُ بالسرور ووافاك مُشيراً إلى الهناء هلاله
4أَنْتَ بدرُ السُّعود في طالع المجدِ وقد أبْهَرَ العقول كماله
5فاز من يرتجيه بالنّجح راجٍأُنْزِلَتْ في رحابه آماله
6وإذا ساءت الظنون بحالٍحَسُنَتْ فيك لا بغيرك حاله
7بأبي أَنْتَ من كريم السجاياتِلك أخلاقه وتلك خلاله
8وإذا ما أقْبَلْتُ يوماً عليهسرَّني من جميله إقباله
9وإذا قال في المطالب شيئاًصَدَقَتْني أقواله وفعاله
10فَلَه مِنِّي الثناء عليهحيثُ لي منه جوده ونواله
11نال ما لم يُنَلْ من الفضل حَظًّاقَصَّرَتْ عن مناله أمثاله
12يا أبا مصطفى فداؤك عبدٌبك يا صفوة الكرام اتصاله
13فيك مولاي سؤْلُه ومناهوإذا غبتَ كانَ عنك سؤاله
14إنَّ داعيك والشواغل شتّىلك في خالص الدعاء اشتغاله
15وإلى الله في بقائك في العِزِّقَديماً دعاؤه وابتهاله
16ما تأخَّرْتُ عنك إلاَّ لأمرٍولحظٍّ تعوقني أغلاله
17وسواءٌ لدى المودَّة عنديبعد ذاك اتّصاله وانفصاله
18وعلى كلِّ حالةٍ أَنْتَ في الناس لعمري ملاذه ومآله
19أيُّها المطلق العذار لقد راقلِعَيني شبابُه واكتهاله
20كلُّ من قد رآك قال فأرِّخزادَ سلمان بالعذار جماله