الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل

عَــزَاءِ الحِــجَــى وَالألْمَــعِــيَّةـِ وَالنُّبـْلِ

خليل مطران·العصر الحديث·43 بيتًا
1عَــزَاءِ الحِــجَــى وَالألْمَــعِــيَّةـِ وَالنُّبـْلِفَــفِــي كُــلِّهَــا امْــرَءًا فَــاقِــدَ المِـثـل
2تَــوَلَّيْــتَ يَــا عَــلاَّمَــةَ الشَّرْقِ فَـالأَسَـىإِلى الغَــرْبِ مُــمْــتَـدُّ السَّحـَابَـةِ وَالظـلِّ
3سَــلاَمٌ عَــلَى الفَــرْدِ الَّذِي فِــي خِـصَـالِهِتَـــلاَقَـــتْ خِـــلاَلُ مَـــجْــمُــوعَــةَ الشَّمــْل
4سَــلاَم عَــلَى ذَاكَ الذَّكَــاءِ الَّذِي خَــبَــاوَذَاكَ المُـحَـيَّاـ السَّمـْحِ غُـيِّبـَ فِي الرَّمْل
5سَـــلاَمٌ عَـــلَى ذاكَ الْفُــؤادِ الَّذِي ســلاوَمَــا كَــانَ إِلاِّ بِــالمَـحَـامِـدِ فِـي شُـغْـلِ
6سَــلاَمٌ عَــلَى الآدَابِ أَجْــمَــلَ مَــا بَــدَتْلَنَـا فِـي الفَتَى غَضِّ الإِهَابِ وَفِي الكَهْل
7سَــلاَمٌ عَــلَى الأخْــلاَقِ رِيــضَــتْ وَهُـذِّبَـتْفَـلَمْ يَـعْـتَـوِرْهَا النَّقْشُ بِالقَوْلِ وَالْفِعْل
8سَـــلاَمٌ عَـــلَى أَصْـــفَـــى الرِّجَــالِ مَــوَدَّةًوَأَبْــرَئِهِــمْ نَــفْـسـاً مِـنَ الحِـقْـدِ وَالغِـلِّ
9إِذَا مَــا قَــضَــى يَــعْــقُـوبُ صَـرُّوفَ نَـحْـبَهُفَــمَهْــمَـا تَـجِـلِّي يَـا صُـرُوفَ النَّوى جِـلِّي
10تَـدَاعَـى بِـنَـاءُ المَـجْـدِ فِي عَالَمِ النُّهَىوَنُــكِّبــَتِ الأعْــلاَمُ فِــي دَوْلَةِ الفَــضْــلِ
11فَــفِــي مِــصـرَ جُـرْحٌ مِـنْ مُـفَـاجَـأَةِ النَّوَىثَــخِــيـنٌ وَفِـي لُبْـنَـانَ بَـرْحٌ مِـنَ الثُـكْـلِ
12وَفِــي كُــلِّ أُفْــقٍ يَــنْــطِــقُ الضَّاـدَ أَهْـلُهُغَـــمَـــائِمُ أَجْـــفَـــانٍ مُـــرَددَةُ الهَـــطْــلِ
13وَمِـــنْ عَـــجَــبٍ أَنَّ الأُولَى فَــازَ دُونَهُــمْبِـخَـصِـلِ الْعُـلَى يَـبْـكُونَ مَنْ فَازَ بِالخَصْل
14فَــوَا حَــرَبَـا أَنْ تُـخْـتَـمَ اليَـوْمَ حِـقْـبَـةٌفَـكَـكْـتَ بِهَـا الأعْـنَـاقَ مِنْ رِبْقَةِ الجَهْلِ
15وَهَــيَّأــتَ فِــتْــيــانــاً يُـدِيـلُونَ لِلْحِـمَـىإِبَــــاءً وَعِــــزَّاً مِــــنْ هَـــوَانٍ وَمِـــنْ ذُلِّ
16تَــجَــشَّمــْتَ مَـا تَـنْـبُـو بِـأَيْـسَـرِهِ القَـوَىوَلَمْ يَـكُ مَـا تَـبْـغِـيـهِ بِـالمَـطْلَبِ السَّهْل
17فَــأطْــلَقْــتَ فِــي خَــمْــسٍ وَخَــمْـسِـيـنَ حِـجَّةًمَـــنَـــائِرَ لِلْعِــرْفَــانِ هَــادِيَــةً السُّبــْلِ
18أَرَتْــنَــا وُجُــوه الحَــقِّ فِــي كُـلِّ مُـعْـضِـلٍوَمِـنْ دُوِنـهَـا الاسْـتَـارُ مُـحْـكَـمَةُ السَّبْلِ
19فَـلَمْ يَـخْـفَ سِـرُّ النَّجـْمِ فِـي حُـبُـكِ الدُّجَىولَمْ يَـخْـفَ كُـنْهُ النَّجـْمِ يَكْتَنُّ فِي الحَقْل
20إِذا الشَّهــْرُ ولَّى أَقْــبَـلَ الشَّهـْرُ بَـعْـدَهُبِـسِـفْـرٍ جَـدِيدِ البَحثِ فِي الفَصْلِ فَالفَضْل
21كِــــتَــــابٌ يَـــلِيـــهِ صِـــنْـــوُهُ وَيُـــتـــمُّهُكَــعِــقْــدٍ نَــظِـيـمٍ مِـنْ فَـرَائِدَ تَـسْـتَـتْـلِي
22وَفِــي كُــلِّ جُــزْءٍ مِــنْهُ يُـدْرِكُ ذُو النُّهـَىمَـدَارِكَ لَمْ تَـخْـطُـرْ عَـلَى الْقَـلْب مِنْ قبلِ
23صَــحَــائِفُ أَوْعَــتْ مِــنْ بَــيَــانٍ وَحِــكْــمَــةٍجَـنَـى العـقْـلِ فِـي أَطْـوَارِهِ وَجَنَى النَّقْلِ
24تَــدَفَّقــَ مِــنْهَــا العِــلْمُ فِـي كـلِّ مَـطْـلَبٍبِــأَبْــلَغِ مَـا يُـوحِـي وَأَفْـصَـحِ مَـا يُـمْـلِي
25أَنَــــرْتَ بِهَــــا الأَذْهَــــانَ أَيَّ إِنَــــارَةٍمُــفَــرِّقَــةٍ بَــيْــنَ الحَــقِــيـقـةِ وَالبُـطْـلِ
26فَــيَــا لَلْمَــعَــانِــي مِــنْ بَــدِيــعٍ وَرَائِعٍوَيَــا لَلْمَــبَــانِـي مِـنْ رَفِـيـقٍ وَمِـن جَـزْلِ
27وَيَــا لَمَــعِــيــنِ الفِــكْــرِ لَيْـسَ بِـنَـاضِـبٍوَيَــا لَصَــحِــيــحِ اللَّفْــظِ لَيْــسَ بِـمُـعْـتَـلِّ
28كَــمَـا كُـنْـتَ يَـا يَـعْـقـوبُ فَـلْيَـكُـنِ الَّذِييَـــجِـــدُّ فَــلاَ يُــلْوِي بِــلَهْــوٍ وَلا هَــزْلِ
29ويُــؤْثِــرُ مِــنْ دُونِ المَــسَــالِكِ مَــسْـلَكـاًيُــجــانِــبُ أَسْــبَــابَ المَــلاَمَـةِ وَالعـذْلِ
30وَيَــنْــشُــد غَــايَــاتِ الكَــمَـالِ مُـثَـابِـراًعَــلَى مَـا تُـمِـر الحَـادِثَـاتُ وَمَـا تُـحـلِي
31صَــبُــوراً عَــلَى مَـا يَـسْـتَـفِـزُّ مِـنَ الأَذىيَـرَى الحَـزْمَ فِي عُقْبَاهُ أَشْفى مِنَ الجَهلِ
32عَـلِيـمـاً بِـأَنَّ المَـرْءَ فِـي الدهْـرِ ظَـاعِنٌيُــقِــيــمُ إِلى حِــيـنٍ وَفِـي عَـقْـبِهِ يُـجْـلِي
33وَفِـــيّـــاً لِمَــنْ وَاَلَى وَشَــارَكَ ثَــابِــتــاًعَلَى العَهْدِ فِي خِصْبِ الحَياةِ وَفِي المحل
34أَرَى اليَـــوْمَ فِـــي ذِكْــرَاهُ آخِــرَ صُــورَةٍلِفــانٍ قَــوِيــمِ العِــطْـفِ مُـزْدَهِـرِ الشَّكـْل
35عَــلاَ تِــبْــرُ فَــوْدَيــهِ لُجَــيْــنُ مَـشِـيـبـهِسِـــوى لَمَـــعَــاتٍ مُــومِــئَاتٍ إِلى الأصْــل
36بِــمَــسْــمَــعِهِ عَــنْ قَــالَةِ السُّوءِ نَــبْــوَةٌوَيُـــرْهِـــفُهُ مَـــا شَـــاءَ لِلحَــقِّ وَالعَــدْل
37وَفِــــي نــــفــــسِهِ لِلأَرِيـــحِـــيَّةـــِ هِـــزَّةٌتَـرَى إِثْـرَهَـا فِـي وَجْهِهِ حِـيـنَ تَـسْـتَـجْـلي
38وَفِـــي طَـــيِّبــِ الرِّزْقِ الَّذِي هُــوَ كَــاسِــبٌزَكَــاتَــانِ مِــنْ لُطْــفِ الإِشـارَةِ وَالبَـذْلِ
39تَــقــسَّمــَ بــيْــنَ النَّفــعِ للنَّاــسِ قــلبُهوَبَــيْـنَ جَـمِـيـلِ البِـرِّ بِـالصَّحـْبِ وَالأهْـل
40وَأُوتِـــيَ حَـــظّـــاً فِـــي بَـــنِـــيــهِ وَزَوْجِهِكَــرِيــمـاً عَـلَى قَـدْرِ المُـرُوءَةِ وَالعَـقْـلِ
41فَــمــا مِــثْــلهُ بَــيْــنَ الأُبُــوَّةِ مِــنْ أَبٍوَمَــا مِــثْـلُهُ بَـيْـن البُـعُـولَةِ مِـنْ بَـعْـلِ
42وَمَــا فِــي النَّســَاءِ الفُـضْـلَيَـاتِ كَـزَوْجِهِوَلاَ كَــبَــنِـيـهِ الغُـرِّ فِـي صـالِحِ النَّسـْل
43جــزَاهُ بِــمَــا أَهْــدى مِــنَ الخَــيْــرِ رَبُّهُوَعــوَّضَــنَــا مِــنْ ذَلِكَ اللَّيــثِ بِــالشِّبــْلِ
العصر الحديثالطويل
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الطويل