الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · رثاء

يعز علي فقدك يا علي

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·18 بيتًا
1يَعِزُّ عَلَيَّ فَقدُكَ يا عَلِيُّأَلا لِلَّهِ ذا الأَجَلُ الوَحِيُّ
2تَكَدَّرَ فيكَ صافي العَيشِ لَمّاعَدِمتُكَ أَيُّها الخِلُّ الصَفِيُّ
3لَئِن أَخلَيتُ مِنكَ مَحَلَّ أُنسيفَما أَنا فيكَ مِن أَسَفٍ خَلِيُّ
4فَبَعدَكَ لَيسَ يُفرِحُني بَشيرٌوَبَعدَكَ لَيسَ يُحزِنُني نَعِيُّ
5وَلَوكانَ الرَدى بَشَراً سَوِيّاًلَهابَكَ أَيُّها البَشَرُ السَوِيُّ
6عَصاني الصَبرُ بَعدَكَ وَهوَ طَوعيوَطاوَعَ بَعدَكَ الدَمعُ العَصِيُّ
7وَهَل أَبقَت لِيَ الأَيّامُ دَمعاًفَيُسعِدني بِهِ الجَفنُ الشَقِيُّ
8فَيا جَزَعي تَعَزَّ فَلَيسَ صَبرٌوَيا ظَمَأي تَسَلَّ فَلَيسَ رِيُّ
9أَتَمضي أَنتَ مُنفَرِداً وَأَبقىلَقَد غَدَرَتكَ نَفسُكَ ياوَفِيُّ
10فَهَل حَقٌّ حَياتُكَ يا زُهَيرٌوَهَل حَقٌّ وَفَاتُكَ يا عَلِيُّ
11وَحَقّاً صارَ ذاكَ البَحرُ يُبساًوَصَوَّحَ ذَلِكَ الرَوضُ البَهِيُّ
12وَأَقلَعَ ذَلِكَ الغَيثُ المُرَجّىفَلا الوَسميُّ مِنهُ وَلا الوَلِيُّ
13لَقَد طَوَتِ الحَوادِثُ مِنهُ جِسماًوَلَيسَ لِذِكرِهِ في الناسِ طَيُّ
14مَضَوا بِسَريرِهِ وَعَلَيهِ نورٌجَلِيٌّ تَحتَهُ سِرٌّ خَفِيُّ
15وَفي أَكفانِهِ نَدبٌ سَرِيٌّتَخَلَّفَ بَعدَهُ ذِكرٌ سَنِيُّ
16عَلى حينَ اِستَفاضَ الذِكرُ عَنهُوَحينَ أَتى كَما اِندَفَعَ الأَتِيُّ
17وَكَم دَرَّت مَكارِمُهُ لِعافٍكَما دَرَّت لِأَطفالٍ ثُدِيُّ
18وَكَم أَروى عَلى ظَمَإٍ نَداهُسَقاهُ هاطِلُ الغَيثِ الرَوِيُّ
العصر المملوكيالوافررثاء
الشاعر
ب
بهاء الدين زهير
البحر
الوافر