1يَعيشُ بِجِدٍّ عاجِزٌ وَجَليدُوَكُلُّ قَريبٍ لا يُنالُ بَعيدُ
2وَفي الطَمَعِ التَنصيبُ وَاليَأسُ كَالغِنىوَلَيسَ لِما يُبقي الشَحيحُ خُلودُ
3وَلا يَدفَعُ المَوتَ الأَطِبّاءُ بِالرُقىوَسَيّانِ نَحسٌ يُتَّقى وَسُعودُ
4وَما نالَ شَيئاً طالِبٌ بِجَلادَةٍوَلَكِن لِقَومٍ حُظوَةٌ وَجُدودُ
5وَتُصبِحُ لا تَدري أَيَأتيكَ خافِضاًنَصيبُكَ أَم تَغدو لَهُ فَتَرودُ
6يَفوتُ الغِنى قَوماً يَخِفّونَ لِلغِنىوَيَلقى رَباحاً آخَرونَ قُعودُ
7وَلِلخَيرِ أَسبابٌ وَلِلعَينِ فِتنَةٌوَمَن ماتَ مِن حُبِّ النِساءِ شَهيدُ
8وَبَيضاءَ مِكسالٍ كَأَنَّ حَديثَهاإِذا أُلقِيَت مِنهُ العُيونُ بُرودُ
9دَعَتني بِأَسبابِ الهَوى وَدَعَوتُهالَيالِيَ سِربالُ الصَفاءِ جَديدُ
10فَجاءَت عَلى خَوفٍ كَأَنَّ فُؤادَهاجَناحُ السُمانى يَرعَوي وَيَحيدُ
11فَأَعطَيتُها كَفَّ الصَفاءِ فَأَعرَضَتثَقيلَةَ أَدعاصِ الرَوادِفِ رودُ
12تَصُدُّ حَياءً ثُمَّ يَقتادُها الهَوىإِلَينا وَفيها صَبوَةٌ وَصُدودُ
13وَأَيُّ نَعيمٍ لَم أَعِش في ظِلالِهِأُكادُ عَلى لِذّاتِهِ وَأَكيدُ
14شَرِبتُ بِكَأسِ العاشِقينَ وَزارَنيهِلالٌ عَلَيهِ مِجسَدٌ وَعُقودُ
15مِنَ المُستَفِزّاتِ القُلوبَ إِذا مَشَتتَأَوَّدُ في أَعطافِها وَتَميدُ
16تَزينُ بِخُلقٍ وَجهَها وَيَزينُهُأَغَرُّ كَمِصباحِ الظَلامِ وَجيدُ
17كَأَنَّ نِساءَ الحَيِّ حينَ يَزُرنَهانَواحِبُ نَحبٍ تَمَّ فيهِ سُجودُ
18فَما كانَ إِلّا الأُنسُ بَيني وَبَينَهاوَشَدوُ غِناءٍ تارَةً وَنَشيدُ
19طَوَينا بِها ذاكَ الزَمانَ وَإِنَّنالَكَالماءِ لِلحَرّانِ فيهِ بَرودُ
20فَلَمّا ذَكَت عَينٌ وَأَشرَفَتِ العِدىوَجاهَرَنا واشٍ وَدَبَّ حَسودُ
21وَقَد قُلتُ تَأديباً لَهُ وَصَبابَةًإِلَيها وَمِن دونِ اللِقاءِ وَعيدُ
22أَطيعي عَدُوّاً وَاِحذَري عَينَ حاسِدٍعَقارِبُهُ تَسري وَنَحنُ قُعودُ
23فَقالَت بِنا شَوقٌ إِلَيكَ وَإِنَّمانُصادي عُيوناً تَنثَني فَنَعودُ