1عيونكِ أزهى من النرجسِوريقكِ أشهى من الأكؤسِ
2ووجهكِ كالصبح فيه الهدىلمن ضلّ في شعركِ الحُندس
3وقدّكِ كالرمح من فوقهنبالُ لحاظِكِ تحت القِسِي
4ولم أر قبلكِ شمس الضحىتبدّت من الفلك الأطلسي
5فيا بانةً غصنها المجتليبغير فؤاديَ لم يُغرَس
6رعى الله ما مرّ لمّا حلالقلبيَ من وصلك الأنفس
7فإن كنت أنساه لا نالنيحنانُ عليِّ الرضا الكيّس
8همام عرِي من جميع العيوبولكنّه بالبها مكتسي
9تفرّع من سدرة المنتهىكثير الجنى طيّب المغرس
10فكان له قَدمٌ بالتراثرفيعٌ على شامخ الأرؤس
11وأمست حماةُ له كالعروسبغير مزاياه لم تَأنس
12فتى حملُه لم يزل دائماًيقابل بالصفح فعلَ المسي
13تضيق المحافل شوقاً إليهإذا هو في الصدر لم يجلس
14فيا سيّداً غير حالي طلامدائحِه قطّ لا أحتسي
15ويا مقصداً منذ يمّمتهلنيل رجائيَ لم أيأَس
16بجدّك عذراً لشخصٍ غدالدى مدح قدرك كالمفلس
17فكلّ فصيحٍ له فطنةٌيرى في رحابك كالأخرس
18ودم لاحظتك السعود الّتيسنا نورها قطُّ لم يطمس
19مدى الدهر ما صحّ فيك الرجاوما طاب مدحك للأنفُس
20وما قال صبٌّ لمحبوبةٍعيونكِ أزهى من النرجس