الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

يوم أثار كوامن الأشجان

خليل مطران·العصر الحديث·25 بيتًا
1يَوْمٌ أَثَارَ كَوَامِنَ الأَشْجَانِوَأَدَالَ لِلذِّكْرَى مِنَ السُّلْوَانِ
2لأْياً يُثَابُ بِهِ فَقِيدٌ لَمْ يَكُنْفِي قَوْمِهِ لِيُثَابَ بِالنِّسْيَانِ
3ذَاكَ الَّذِي أَذْكَى عَوَائِمَهُمْ وَقَدْخَاسَتْ فَجَرَّأَهَا عَلَى الحِدْثَانِ
4مَا شِئْتَ إِطْرَاءً فَقُلْ فِيهِ وَفِيأَصْحَابِهِ الصُّيَّابَةِ الشُّجْعَانِ
5سَعْدٌ وَعَدْلِيٌّ وَثَرْوَتُ وَالأُولَىدَرَجُوا مِنَ الزَّعَمَاءِ وَالأَقْرَانِ
6كُلٌّ قِضَتْهُ مِصْرُ حَقَّ وَدَاعِهِبِمُخَلَّدَاتِ الذِّكْرِ فِي الأَذْهَانِ
7إِلاَّ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ ذُخْراً لَهُمِنْ صَوْلَةٍ سَلَفَتْ وَمِنْ سُلْطَانِ
8رُشْدِي وَكَانَ الحَوْلُ دَهْراً حَوْلَهُوَالمَالُ لَوْ يَبْغِيهِ طَوْعُ بَنَانِ
9أَمْسَى رَهِينَ قَرَارَةٍ مَقْرُورَةٍوَبَنُوهُ فِي حَرَبٍ وَفِي حِرمَانِ
10عُقْبَى نَزَاهَتِهِ وَلَيْسَتْ تَسْتَوِيفِي النَّاسِ عُقْبَاهَا بِكُلِّ مَكَانِ
11رُشْدِي وَهَلْ يَنْسَى لِرُشْدِي قَوْمُهُحُسْنَ البَلاءِ وَقُوَّةَ الإِيمَانِ
12إِذْ رَاحَ يَبْذُلُ فِي الطَّلِيعَةِ نَفْسَهُلِنَجَاتِهِمْ مِنْ ذِلَّةٍ وَهَوَانِ
13مَحَضَ البِلادَ هَوَاهُ غَيْرُ مُسَاوِمٍمَهْمَا يُكَابِدُ فِي الهَوَى وَيُعَانِي
14وَبِقَلْبِهِ لَوْلا أَعَادِي قَوْمِهِلَمْ تَتَّقِدْ يَوْماً لَظَى شَنَآنِ
15وَلَطَالَمَا لَقِيَ الأَذَى مُتَغَمِّداًذَنْبَ المُسِيءِ إِلَيْهِ بِالغُفْرَانِ
16مَنْ مِثْلُهُ وَلِيَ الأُمُورَ فَسَاسَهَابِالحَزْمِ وَالإِقْدَامِ وَالعِرْفَانِ
17مُتَصَرِّفاً فِيهَا تَصَرُّفَ عَادِلٍصَافِي السَّريرَةِ طَاهِرِ الإِعْلانِ
18مَاذَا أُعَدِّدُ مِنْ شَمَائِلَ حُلْوَةٍوَفَضَائِلٍ هِيَ فَوْقَ كُلِّ بَيَانِ
19وَجَمَالِ نَفْسٍ حُرَّةٍ مَا عَابَهاإِلاَّ تَنَزُّهُهَا عَنِ البُهْتَانِ
20تَجْنِي صَرَاحَتُهَا عَلَيْهِ وَإِنَّمَاخُبْثُ اللِّئّامِ عَلَى الأَعِزَّةِ جَانِ
21هِيَ شِيمَةُ الأَحْرَارِ مِنْ قِدَمٍ وَكَمْجَارَتْ عَلَيْهَا شِيمَةُ العُبْدَانِ
22يَعْنِي مَقَالَتَهُ وَلا تُلْفِيهِ فِيحَالٍ يُغَمُّ عَلَيْكَ مَا هُوَ عَانِ
23تَأْبَى لَهُ الرَّوَغَان شِيمَتُهُ وَلايُطْلَى المُحَالُ عَلَيْهِ بِالرَّوَغَانِ
24يَا مَنْ بِرِفْعَةِ شَأْنِهِ بَلَغَ الذُّرَىوَازْدَادَ بِالأَخْلاقِ رِفْعَةَ شَانِ
25رِدْ فِي النَّعِيمِ ثَوَابَ رَبِّكَ خَالِداًمُتَمَتِّعاً بِالعَفْوِ وَالرِّضْوَانِ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الكامل