الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · ذم

يوم أتى بنسيم الريح موسوما

الخبز أرزي·العصر العباسي·47 بيتًا
1يومٌ أتى بنسيم الرِّيح موسومامباركٌ بزمام المُلك مزموما
2المهرجان الذي كانت تبجِّلهملوك تبجيلاً وتعظيما
3فاليمن طائرُه والسعد طالعُهتفاؤلاً يوجب الزلفى وتنجيما
4جاءتك عافيةٌ فاز الأنامُ بهافوزاً عظيماً فمخصوصاً ومعموما
5من بعدما شَنَّقَ الإرهاقُ أنفسَهموضُرِّمَت جمراتُ الخوف تضريما
6وَعكُ الأمير وقاه اللَه كلَّ أذىًأنشا سحاباً من الأحزان مركوما
7لم يبق في الأرض لا روحٌ ولا بدنٌإلا وقد كان من حُمّاك محوما
8حُمّاك نغَّصتِ اللذات فانقلبتمن التنغُّص غِسليناً وزقُّوما
9حتّى حسبنا نسيمَ الريح صار لظىًيشوي القلوب وصار الظلُّ يحموما
10قسمتَ حُسناك بين الناس كلِّهمِفصار وَعكُك بين الناس مقسوما
11لقد أبارَت قلوبَ الناس من جزعٍأنفاسُ كربٍ يُفَكِّكنَ الحيازيما
12فقد كفى اللَه ما خافوا وما حذروافعاد مستبشراً مَن كان مهموما
13من بعدما اصفرَّ وجهُ العيش حين رأىخدَّ السرور بكفِّ الحزن ملطوما
14وأقبل الجودُ كالولهان حين بدادمعُ المكارم والإحسانِ مسجوما
15كانت لعلَّتك الدنيا على وجلٍخوفاً وكان لك الإسلامُ مغموما
16سبحان مَن كشف البلوى وفرَّجَهامن بعدما صمَّم المكروهُ تصميما
17فنحمد اللَه في تجديد نعمتهحمداً يحقِّق للتجديد تتميما
18هذا الأمير ابن يزدادَ الذي ملأتآثارُه وأياديه الأقاليما
19والناس قد علموا مقدارَ سيرتهمنهم وزادهم الإشفاقُ تعليما
20يا عصمة الدين والدنيا وزينتهالا زلتَ من نكبات الدهر معصوما
21وكيف لا يتمنّى الناسُ كلُّهمحياةَ مَن قد أماتَ الجورَ واللُّوما
22عدلُ الأمير وإحسانُ الأمير همارَدّا الزمانَ عن الأحرار مخصوما
23لا تعد مَنَّك دنياً أنت واحدُهاإذ كان شبهُك في ذا الدهرِ معدوما
24صارت بك البصرة المأوى وقد غَنِيَتوصار معنومها في الناس معنوما
25عهدي بها وهي إقليم الشقاق فقدصَيَّرتَها أنت للتأليف إقليما
26فزادك اللهُ تمكيناً ومقدرةًوزاد أنفَ الذي عاداك ترغيما
27صَيَّرتَ حُسناك حتماً منك مفتَرَضاًفصار حبُّك مفروضاً ومحتوما
28صنائعٌ لك في الدنيا مشهَّرةٌتكاد بالشكرِ أن يفُصِحنَ تكليما
29زحزحت عن كلِّ مظلومٍ ظُلامَتَهُفصار مالُكَ للراجين مظلوما
30فحين حُكِّمتَ في الدنيا وزخرفهاحَكَّمتَ دِينك في دنياك تحكيما
31أقبلتَ تخدم تقوى اللَه مجتهداًفصرت باليمن والإقبال مخدوما
32يستنشق الناس طِيباً إن ذكِرتَ لهمكأنَّ أسماعهم صارت خياشيما
33يا مَن إذا ما رأى المحرومُ طلعتَهفلن يُرى ذلك المحروم محروما
34لا زال ركنك موطوداً تُشيِّدهولم يزل ركنُ مَن ناواك مهدوما
35من رام يبغيك لم يظفر ببغيتهحتّى يرى الزِّنج في ألوانهم رُوما
36اني لأكتم حاجاتٍ تُثَقِّلنيوأثقلُ السقمِ سقمٌ كان مكتوما
37ما حيلة العبد في إذكار سيِّدِهبعد التغافلِ عمّا كانَ معلوما
38بَينا أُؤمِّل أن أزداد نافلةًحتّى مُنِعتُ الذي قد كان مرسوما
39والموت أجمل بالإنسان منزلةًمن أن يُرى بخِطام الذلِّ مخطوما
40لِم أخَّرَ الكاتبُ الإنجازَ في عِدَتيوكيف لا يجعل التأخير تقديما
41هذا على أنَّه المرضيُّ مذهبُهفي السرِّ والجهر تعديلاً وتقويما
42قد هذَّبَته بتقويمٍ صرامَتُهوزاده النصح تهذيباً وتصريما
43ولا يُلام فتىً يحتاط منتصحاًليس احتياطُ الفتى في النصح مذموما
44لكن أرى المطلَ داءً في تطاولِهِوبالعناية يُلقى الداءُ محسوما
45هل غير إحسانِ فعلٍ أو إساءَتهيبقى جزاؤهما في الصُّحف مرقوما
46لا خير في القول معسولاً مذاقَتُهحتّى إذا اختبروه كان مسموما
47لا بدَّ من نفثة المصدور ينفثهالولا الكلام لكان القلب مكلوما
العصر العباسيالبسيطذم
الشاعر
ا
الخبز أرزي
البحر
البسيط