1يومُ الثلاثاء ما يومُ الثلاثاءُفي ذِروة من ذُرا الأيام علياءِ
2كأنما هو في الأسبوعِ واسطةٌفي سِمْطِ دُرٍّ مُحَلٍّ جيدَ حسناءِ
3ما طابق اللَّهُ نيروزَ الأمير بهإلّا لتلقاهُ فيه كلُّ سَرّاءِ
4لا سيما في ربيع مُمْرعٍ غَدقٍما انْفَكّ يُتْبعُ أنواءً بأنواءِ
5حتى لشبَّهتُ سُقياه وزَهرتَهجَدوى أبي أحمدٍ أو وشيَ صنعاءِ
6لم يبقَ للأرض من سرٍّ تُكاتمهُإلّا وقد أظهرتْهُ بعد إخفاءِ
7أبدت طرائفَ شتّى من زَواهرهاحُمراً وصُفراً وكلٌّ نبتُ غبراءِ
8فاسعدْ بنيروزك المسعودِ طالعهُيا ابن الأَكارم في خَفضٍ ونعماءِ
9وأعطِ نفسك فيه قِسط راحتهاإن العلا ذاتُ أثقالٍ وأعباءِ
10قد كان عيداً مجوسياً فشرَّفهُملهَاكَ فيه وما تلهو بفحشاءِ
11لكن بأشياءَ يهتزُّ الكريمُ لهاجُوداً فيُسني العطايا أيّ إسناءِ
12جادت يمينُك في النيروز فائضةًبالمالِ إذ جاد فيه الناسُ بالماءِ
13لا زلت تنسخ نيروزاً مُعوَّلُهُعلى الذي فيك من صفحٍ وإغضاءِ
14لم نُهدِ شيئاً لأن الناس مذ أرِبواعابوا الهديةَ إلّا بين أكفاءِ
15إن العبيدَ إذا أهدتْ لسادتهافقد تعدَّت وأَربتْ كلَّ إرباءِ
16إلّا الثناءَ فإني لست أنكِرُهُأو الدعاءَ لذي نُعمى وآلاءِ