الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

يوم الشَّنق

عبد الولي الشميرى·العصر الحديث·33 بيتًا
1يا مَعْشَرَ الزُّعَماءِ إنّي شاعِرٌوالشِّعْرُ حُرٌّ ما عَلَيهِ عِتابُ
2إنِّي أنا صَدَّامُ أُطْلِقُ لِحْيَتِيحِينًا ووَجْهُ البَدْرِ لَيسَ يُعابُ
3فَعَلامَ تَأخُذُني العُلُوجُ بِلِحْيَتي؟أَتُخِيفُها الأَضراسُ والأنيابُ؟
4وأنا المَهِيبُ ولَوْ أَكُونُ مُقَيَّدًافاللَّيْثُ مِنْ خَلْفِ الشِّبَاكِ يُهابُ
5هَلَّا ذَكَرْتُمْ كيفَ كُنْتُ مُعَظَّمًاوالنَّهْرُ تَحتَ فَخامَتي يَنْسابُ؟
6عِشْرُونَ طائرةً تُرافِقُ مَوْكِبيوالطَّيْرُ يُحْشَرُ حَوْلَها أَسرابُ
7والقادَةُ العُظَماءُ حَولي كُلُّكُمْتَتَزَلَّفُونَ وبَعْضُكُمْ حُجَّابُ
8(عَمانُ) تَشْهَدُ و(الرّباطُ) فراجِعُواقِمَمَ التَّحَدِّي ما لَهُنَّ جَوابُ
9سَيُجِيبُ طَبْعُ الزُّورِ تَحتَ جُلُودِكُمْصَدَّامُ في جَبَرُوتِهِ العَرَّابُ
10كُنْتُ الّذي تَقِفُونَ خَلْفَ حِذائِهِتَتَقارَبُ العاناتُ والأَشنابُ
11في الواحةِ الخَضراءِ حَوْلَ قُصُورِهِيَتَزاحَمُ الزُّعَماءُ والأَحزابُ
12ولِنَيْلِ مَرْضاتي وكَسْبِ صَداقتييَتَسابقُ الوُزَراءُ والنُّوَّابُ
13ماذا صَنَعْتُمْ يا رِفاقُ؟ وما عسىأن تَصنعوا؟ وَزْنُ العَميلِ ذُبابُ
14حَتْمًا، وأَكْثَرُكُمْ على إخوانِهِمُتَآمِرٌ ومُخادِعٌ كَذَّابُ
15أَوَ لَم تَكُونوا ظالِمِينَ شُعُوبَكُمْمِثْلي؟! وكُلُّ حشودكم أذنابُ
16فإذا انْتَهَبْتُ مِنَ العِراقِ وشَعْبِهِثَرَواتِهِ، فَجَمِيعُكُمْ نَهَّابُ
17وإذا فَسَقْتُ بِسَبِّكُمْ وعِدائِكُمْفالكُلُّ مِنْكُمْ فاسِقٌ سَبَّابُ
18أَفَتَكْتُمُونَ على الشُّعُوبِ سُجُودَكُمْ؟والغَرْبُ رَبٌّ دُونَهُ الأَربابُ
19القَتْلُ والتَّعْذِيبُ شَرْعٌ مُحْكَمٌوتَخَصَّصَتْ في فنِّهِ الأَعْرابُ
20يا مَعْشَرَ الزُّعَماءِ كلُّ حَديثِكُمُوالمُنْجَزاتُ تآمُرٌ وخطابُ
21أمّا البَيانُ هُو البَيانُ وإنّماتُسْتَبْدَلُ الأقلامُ والكُتَّابُ
22لا تَجْزَعوا مِنْ أيِّ لَفْظٍ واضِحٍفاللَّفْظُ لَغْوٌ ما عليهِ عِقابُ
23تَدْري وكالاتُ الغُزاةِ بِأنَّكُمْلِوُجودِها الأَزلامُ والأنصابُ
24وتَرَى بِأنَّ العُرْبَ شَعْبٌ واحِدٌلا فَرْقَ إلّا الثَّوبُ والجِلبابُ
25والمُسْلِمُ العَرَبِيُّ شَخْصٌ مُجْرِمٌأفكارُهُ الإجرامُ والإرهابُ
26أنا والعِراقُ نَكونُ بَنْدًا واحدًافعَلامَ تُغْلَقُ دُونِيَ الأبوابُ؟
27وأنا العِراقِيُّ الّذي في سِجْنِهِبعد الزَّعيمِ مذلّةٌ وعَذابُ
28ثَوبي الذي طَرَّزْتُهُ لِوَداعِكُمْنُسِجَتْ على مِنْوالِهِ الأثوابُ
29إنّي شَرِبْتُ الكأسَ سُمًّا ناقِعًالِتُدارَ عِندَ شِفاهِكُمْ أَكوابُ
30أنتمْ أَسارى عاجِلًا أو آجِلًامِثْلِي، وقد تَتَشابَهُ الأَسبابُ
31والفاتحونَ الحُمْرُ بينَ جُيوشِهِمْلِقُصُورِكُمْ يَومَ الدُّخولِ كِلابُ
32تُوبُوا إلى (إلى شارون) قبلَ رَحِيلِكُمْواسْتَغْفِرُوهُ فإنَّه تَوَّابُ
33عَفْوًا إذا غَدَتِ العُرُوبةُ نَعْجَةًوحُماةُ أَهْلِيها الكِرامِ ذِئابُ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ع
عبد الولي الشميرى
البحر
الكامل