1يعطي الرغائبَ جوداً من طبيعتهلا كالمُتاجر بالمعروف أحيانا
2لا يستثيبُ ببذل العُرف محمدةًولا تراه بما أسداهُ مَنّانا
3إذا اشترى الحمدَ أفناءُ الملوك رأىبين التجارةِ والإفضال فُرقانا
4سألْتُه الحاجَ حتى كدت أسألُهردَّ الشباب جديداً كالذي كانا
5فما تجهَّم حاجاتي لكثرتهاولا تلوَّن منه الوجهُ ألوانا