الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · مدح

يطوف العفاة بأبوابه

بشار بن برد·العصر العباسي·12 بيتًا
1يَطوفُ العُفاةُ بِأَبوابِهِكَطَوفِ الحَجيجِ بِبَيتِ الحَرَم
2أَبى طَلَلٌ بِالجِزعِ أَن يَتَكَلَّماوَماذا عَلَيهِ لَو أَجابَ مُتَيَّما
3وَبِالفِرعِ آثارٌ بَقينَ وَباللِوىمَلاعِبُ لا يُعرَفنَ إِلاّ تَوَهُّما
4إِذا ما غَضِبنا غَضبَةً مُضَرِيَّةًهَتَكنا حِجابَ الشَمسِ أَو تُمطِرَ الدَما
5إِذا ما أَعَرنا سَيِّداً مِن قَبيلَةٍذُرى مِنبَرٍ صَلّى عَلَينا وَسَلَّما
6وَإِنّا لَقَومٌ ما تَزالُ جِيادُناتُساوِرُ مَلكاً أَو تُناهِبُ مَغنَما
7خَلَقنا سَماءً فَوقَنا بِنُجومِهاسُيوفاً وَنَقعاً يَقبِضُ الطَرفَ أَقنَما
8وَمَحبِسِ يَومٍ جَرَّتِ الحَربُ ضَنكَهُدَنا ظِلُّهُ وَاِحمَرَّ حَتّى تَحَمَّما
9تَفَوَّقتُ أَخلافَ الصِبا وَتَقَدَّمَتهُمومِيَ حَتّى لَم أَجِد مُتَقَدَّما
10فَهَذا أَوانَ اِستَحيَتِ النَفسُ وَاِرعَوىلِداتي وَراجَعتُ الَّذي كانَ أَقوَما
11وَيَومٍ كَتَنّورِ الإِماءِ سَجَرنَهُوَأَوقَدنَ فيهِ الجَزلَ حَتّى تَضَرَّما
12رَمَيتُ بِنَفسي في أَجيجِ سَمومِهِوَبِالعيسِ حَتّى بَضَّ مِنخَرُها دَما
العصر العباسيالمتقاربمدح
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
المتقارب