الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر

يَـئسْـتُ منَ الْحَيَاةِ وَكَانَ يَأْسي

خليل مطران·العصر الحديث·22 بيتًا
1يَـئسْـتُ منَ الْحَيَاةِ وَكَانَ يَأْسييُـريـحُ النَّفْسَ لَوْ سَكَتَ الضَّميرُ
2وَلَكــنِّيــ أُسَــامُ عَــذَابَ فـكْـريوَذلكَ فـي الْحـسَاب هُوَ العَسيرُ
3فَـقَـدْتُ هَـنَـاءَتـي وَسُـكُونَ بَاليوَفَــارَقَـنـي نَـعـيـمـي وَالسُّرُورُ
4وَصِــرْتُ إِلى هَــوَانٍ بَــعْــدَ عِــزٍّفَـيَـا حُـزنـي وَيَا بئْسَ المَصيرُ
5خَـفـرْتُ ذِمَـامَ زَوْجـي وَهْيَ أَوفَىمُـحَـصَّنـَة بـهَـا تُـزهَـى الخُـدُورُ
6وَخُـنْـتُ وَليَّ نِـعْـمَـتـنَـا فَـذَنْبيإِلَيْهِ بــقَــدْر نـعْـمَـتِهِ كَـبـيـرُ
7وَليًّ كَــانَ بَـعَـدَ أَبـي كَـفـيـليعَـقَـقْـتُ جَـمـيـلَهُ وَلي الثَـبُـورُ
8غُـرِرْتُ فَـمَا ارْتَوَيْتُ فَنَالَ منِّياشَـــدَّ مَـــنَــالَهُ ذَاكَ الغُــرُورُ
9وَحَـاقَ بِـيَ الشَّقَاءُ فَلَسْتُ أَلْقَىسِــوَاهُ حَـيْـثُ أَمْـكُـثُ أَوْ أَسِـيـرُ
10تـبَـدَّلَ عَـاجِـلاً مَـا كـانَ حُسْنِيفـحُـسْـنِـي الْيَـوْمَ مِـسْكِينٌ حَقِير
11تــنَــابـذُهُ الْبُـيُـوتُ بِـكُـلِّ حَـيِّوَخـيْـرٌ مِـنْهُ مَـنْ تَحْوِي الْقبورُ
12تَعَالوْا يَا بَنِي أُمي اشْهَدونِيفـمَـا بَـعْـدَ الذِي أَلْقـى نـكِيرُ
13جُــنِــنــتُ بِـحـبِّ فَـاجِـرَةٍ فـهَـذامِـنَ الآثَـارِ مَـأْثـرَك الفـجـورُ
14أَبَـحْـت لَهَـا دَمِـي وَجَفوْتُ أَهْلِيفــكـان الصَّدُّ مِـنْهَـا وَالنُّفـُورُ
15وَجَـدْتُ بَـحْـرَ مَـالِي لمْ يَـرُعـنِيقَــلِيـلٌ ضَـاعَ مِـنْهُ وَلاَ كـثِـيـرُ
16فَـلَمَّاـ اسْـتـنْزَفَتْ وَفْرِي أَرَتْنِيخَـبِـيـئَةَ نَـفْـسِهَـا تِلْكَ الكُفُورُ
17بَـدَا لِي قُـبحٌ مَا سَترَتْ حُلاَهَافـرُحْـتُ وَلَيْـسَ فِـي عَـيْـنِـيَّ نـورُ
18كَـرِيـهـاً مُـبْعَداً وَالْبَابُ بَابِيكَـمَـا يُـقْـصَى وَقَدْ كُرِهَ الأَجِيرُ
19أَأَحْـيَـا بَـعْـدَ أَنْ رُضَّتـْ حَـصَاتِيوَعَـمَّتـْ مَـا يـحِـيْـطُ بِي الشُّرُورُ
20وَيُــرضِـيـنـي أَزَمَّ الْعَـيْـشِ أَنـيإِذَنْ فِـي غَـيْـرِ مَـحْـمِـدَةٍ صَـبُـورُ
21إِذَا أَحْــجَـمْـتُ وَالإِقْـدَامُ حَـقِّيوَهَـانَ عَـلَى كـرَامَـتِـيَ الْعَـسِيرُ
22فَقَدْ أَبْقَى الْجَبَانُ النَّذْلُ مِنِّيوَقَدْ هَلَكَ الْفَتَى الْحُرُّ الْجَسُورُ
العصر الحديثالوافر
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الوافر