الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

يسقين بالموماة زغبا نواهضا

الفرزدق·16 بيتًا
1يُسَقّينَ بِالمَوماةِ زُغباً نَواهِضاًبَقايا نِطافٍ في حَواصِلِها تَغلي
2تَمُجُّ أَداوى في أَداوى بِها اِستَقَتكَما اِستَفرَغَ الساقي مِنَ السَجلِ بِالسَجلِ
3وَقَد أَقطَعَ الخَرقَ البَعيدَ نِياطُهُبِمائِرَةِ الضَبعَينِ وَجناءَ كَالهِقلِ
4تَزَيَّدُ في فَضلِ الزِمامِ كَأَنَّهاتُحاذِرُ وَقعاً مِن زَنابيرَ أَو نَحلِ
5كَأَنَّ يَدَيها في مَراتِبَ سُلَّمٍإِذا غاوَلَت أَوبَ الذِراعَينِ بِالرِجلِ
6تَأَوَّهَ مِن طولِ الكَلالِ وَتَشتَكيتَأَوُّهَ مَفجوعٍ بِثُكلِ عَلى ثُكلِ
7إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ أَنَختُهاإِلى خيرِ مَن حُلَّت لَهُ عُقَدُ الرَحلِ
8إِلى خَيرِهِم فيهِم قَديماً وَحادِثاًمَعَ الحِلمِ وَالإيمانِ وَالنائِلِ الجَزلِ
9وَرِثتَ أَباكَ المُلكَ تَجري بِسَمتِهِكَذَلِكَ خوطُ النَبعِ يَنبُتُ في الأَصلِ
10كَداوُدَ إِذ وَلّى سُلَيمانَ بَعدَهُخِلافَتَهُ نِحلاً مِنَ اللَهِ ذي الفَضلِ
11يَسوسُ مِنَ الحِلمِ الَّذي كانَ راجِحاًبِأَجبالِ سَلمى مِن وَفاءٍ وَمِن عَدلِ
12هُوَ القَمَرُ البَدرُ الَّذي يُهتَدى بِهِإِذا ما ذَوُو الأَضغانِ جاروا عَنِ السُبلِ
13أَغَرَّ تَرى نوراً لِبَهجَةِ مُلكِهِعَفُوّاً طَلوباً في أَناةٍ وَفي رِسلِ
14يَفيضُ السِجالَ الناقِعاتِ مِنَ النَدىكَما فاضَ ذو مَوجٍ يُقَمِّصُ بِالجَفلِ
15وَكَم مِن أُناسٍ قَد أُصيبَت بِنِعمَةٍوَمِن مُثقَلٍ خَفَّفتَ عَنهُ مِنَ الثِقلِ
16وَمِن أَمرِ حَزمٍ قَد وَلَيتَ نَجِيَّهُبِرَأيٍ جَميعٍ مُستَمِرٍّ قُوى الحَبلِ
الطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
الفرزدق
البحر
الطويل