الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

يسمون بالجهل عبد الرحيم

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·11 بيتًا
1يُسَمّونَ بِالجَهلِ عَبدَ الرَحيمِوَعَبدَ العَزيزِ وَعَبدَ الصَمَد
2وَما بَلَغوا أَن يَكونوا لَهُعَبيداً وَذَلِكَ أَقصى الأَمَد
3وَلَكِنَّهُ خالِقُ العالَمينَذائِبِ أَجزائِهِم وَالجَمَد
4تَعَمَّدهُ يُغنِكَ بِالهَدي أَنتُدَرِّسَ مُغَنيَّهُم وَالعُمَد
5إِذا كانَ ما نالَني بِالقَضاءِفَمِن سوءِ رَأيِيَ طولَ الكَمَد
6وَلم يَبقَ في الأَمرِ مِن حيلَةٍفَيُقصَرَ مِن عُمُرٍ أَو يُمَدّ
7وَإِنَّ ثُمَوداً أَتَت بَحَرهُمخُطوبٌ فَما تَرَكَت مِن ثَمَد
8رَأَيتُ الفَتى شَبَّ حَتّى اِنتَهىوَما زالَ يَفنى إِلى أَن هَمَد
9كَمِصباحِ لَيلٍ بَدا يَستَنيرُثُمَّ تَناقَصَ حَتّى خَمَد
10وَلَولا الَّذي بانَ حُّكمِهِلَقُلنا طَويلُ زَمانٍ سَمَد
11إِذا طَفِئَت في الثَرى أَعيُنٌفَقَد أَمِنَت مِن عَماً أَو رَمَد
العصر العباسيالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
المتقارب