1يُــصَـلّي عـلى مِـثْـلِ الرّبـيـعِ وإنّهلَشـاتٍ ومـا يُلْوي المَقيظَ رَبيعُها
2وتُــوهِـمُ أنّـي لا يَـجُـوُز تَـيَـمّـمـيعـلى قُـرْبِها والأرضُ صادٍ جَميعُها
3وكــادتْ قَـلوصٌ حُـمّـلَتْهـا حَـقـيـبَـةًيَــبِــضّ بــمـاءٍ كُـورُهَـا ونُـسُـوعُهـا
4إذا أُلْقِـيَـتْ فـي مَهـمهٍ تحتَ حِندسٍتَـخَـيّـلْتَ أنّ الشّـمـسَ لاحَ صَـديعُها
5وقـد نَـزَلَتْها الصّيْفَ رِجْلٌ فغادرَتْبـهـا حَـدَقـاً مـا إنْ يُـظَنّ هُجوعها
6ولم يُـلْقَ فـي رُوعٍ لها خوْفُ صارِمففازَ بطُهْرٍ مِن تُقَى الموْتِ رُوعُها