قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
يروح بها الماشي لقاءك أو يغدو
1أَبلِغ أَبا الجارودِ عَنّي رِسالَةًيَروحُ بِها الماشي لِقاءَكَ أَو يَغدو
2فَيُخبِرُنا ما بالُ صَرمِكَ بَعدَ مارَضيتَ وَما غَيَّرتَ مِن خُلُقٍ بَعدُ
3أَإِن نِلتَ خَيراً سَرَّني أَن تَنالَهُتَنَكَّرتَ حَتّى قُلتُ ذو لِبدَةٍ وَردُ
4فَعَيناكَ عَيناهُ وَصَوتُكَ صَوتُهُتَمَثَّلتَهُ لي غَيرَ أَنَكَ لا تَعدو
5فَإِن كُنتَ قَد أَزمَعتَ بِالصَرمِ بَينَنافَقَد جَعَلَت أَشراطُ أَوَّلِه تَبدو
6وَكُنتُ إِذا ما صاحِبٌ رَثَّ وَصلُهُوَأَعرَضَ عَنّي قُلتُ بِالمَطَرِ الفَقدُ