الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

يروع هجرها قلبا مروعا

السري الرفاء·العصر العباسي·38 بيتًا
1يُرَوِّعُ هَجرُها قلباً مَرُوعاصَديعُ الشَّيْبِ يملوُّه صُدُوعا
2أَرَتْها الأَبعونَ هَشيمَ رَوْضٍوقبلَ الأربعينَ رَأَتْ رَبيعا
3هَزيعُ شَبيبَةٍ طَلَعَتْ عليهكواكِبُه فرصَّعَتِ الهَزيعا
4ألا فاعجَبْ لِما صَنَعَ الغَوانيفقد أَفسَدْنَ بالغَدْرِ الصَّنيعا
5كَفَرْنَ بذلك الصَّنمِ المُفَدَّىوكُنَّ له سُجوداً أو رُكوعا
6يَرَيْنَ بُعادَه قُربَ الأمانيوضِيقَ عِناقِه العيشَ الوَسِيعا
7لياليَ يُخجِلُ الرَّيحانَ ريحاًإذا اتَّشَحَتْهُ غانيةٌ ضَجيعا
8أَأَبناءَ الطَّريقِ دَعُوا طريقاًسبقْتُ ذَوي السِّباقِ به جَميعا
9فلستُ مُجاوِراً إلا جَواداًولستُ مُقارِعاً إلا قَريعا
10أنامُ على قوارصِكُم وعنديقوارصُ تسلُبُ المُقَلَ الهُجوعا
11أَهُزُّ بها على قَوْمٍ سُيوفاًوأجعلُها على قَوْمٍ دُروعا
12إذا سارَتْ مُشنِّعَةً عليكمفرُدُّوا ذلك الخَبَرَ الشَّنيعا
13أَزَفَّاَن المُخرَّمِ إنَّ شِعْريبحُرِّ الشِّعْرِ أحرَى أن يَشيعا
14تركْتَ الدُّفَّ تَنقُرُهُ اكتساباًومِلْتَ عليَّ تَنفُرُني وُلوعا
15إذا الشَّيخُ الخَليعُ هفَا اغترارًتَيمَّمَ بالأذى الصِّلَّ الخَليعا
16سيَذهَلُ عن فُنونِ الرَّقْصِ هَمّاًإذا رقَّصْتُ منه حَشَاً مَرُوعا
17ويَفضَحُ نابَه سَجَحاتُ نابيإذا استُودِعْنَ سِرَّ فتىً أُذيعا
18لقد خلَعَتْ بتوبتِكَ المَلاهيثيابَ الكِبْرِ واكتسَتِ الخُشوعا
19تركْتَ بها المَعازِفَ ضائِعاتٍوعَزَّ على المَعازِفِ أن تَضيعا
20فقد نُتِفَتْ لِحاكَ بها ولاقَتصُنوجُكَ بعدَها خَطْباً فَظيعا
21وكيفَ نَسَكْتَ بعدَ مَقالِ قَوْمٍإذا نَسَكَ المُخَّنثُ ماتَ جُوعا
22وكنتَ إذا الزِّقاقُ رَأَتْكَ تَشدُوبألحانِ الغَرِيضِ بَكَتْ نَجيعا
23أما تشتاقُ من عَرَصاتِ غُمَّىمَغاني الجاشريَّةِ والرُّبُوعا
24فقد نَبَشَتْ شآبيبُ الغَواديعليهِنَّ النمارِقَ والقُطوعا
25هَجَرْتَ الهُجْرَ إلا نَظْمَ شِعْرٍبَهَرْتَ بسِحْرِهِ السِّحْرَ البَديعا
26وَعِفْتَ العارَ إلا عَيْرَ أُنْسٍتَخُرُّ له إذا أَدلى صَريعا
27يَزورَكَ والدُّجى سِتْرٌ عليهفيرقَعُ منكَ مأبوناً رَقيعا
28أَفارسُ هل تَكونُ غداً شَفيعيإذا أنا فيكَ عادَيْتُ الشَّفيعا
29دَعَوْتَ إلى الضَّلالِ دُعاءَ غاوٍفلم يكنِ السَّميعُ له سَميعا
30أَأَرغَبُ عن وَدادِ أبي تُرابٍوقد شحَنَ التَّرائبَ والضُّلوعا
31وأُعْرِضُ بعدَ وَخْطِ الشَّيْبِ عنهوقد أحببْتُه طِفْلاً رَضيعا
32أَقِلُّوا قَبلَ غِشْيانِ القَوافيبذكرِكُمُ المحافلَ والجُموعا
33نصَحْتُ لكم فلا تَرِدوا المَناياولا تَستَمْطِروا السَّمَّ النَّقيعا
34إذا لم تَتْبَعوا أبداً رَشاديفلستُ لغيِّكُم أبداً تَبيعا
35ألا مُتَجَرِّدٌ للهِ نَدْبٌيُقَرِّبُ منكُمُ الحَيْنَ الشَّنيعا
36فَيَخْضِبُ من دمائِكُمُ العواليويَنقَعُ من صديدِكُمُ الجُزوعا
37أُحاكِمُكُمْ إلى السَّبعِ المَثانيوتلكَ الشَّمسُ أَغشَتكُمْ طُلوعا
38فقَدْ حَفِظَتْ صَحائِفُهُنَّ حقّاًولستُ لما احتفَظْنَ به مُضِيعا
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
السري الرفاء
البحر
الوافر