الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · مدح

يقولون لي ماذا قرأت لعلهم

أحمد محرم·العصر الحديث·52 بيتًا
1يَقولونَ لي ماذا قَرَأتَ لَعَلَّهُميُصيبونَ عِلماً عَن بَني الأَرضِ شافِيا
2فَأُطرِقُ حيناً ثُمَّ أَرفَعُ هامَتيأَقُصُّ مِنَ الأَنباءِ ما لَستُ واعِيا
3أُديرُ أَحاديثَ السَلامِ مُبَشِّراًوَأَهذي بِذِكرِ النارِ وَالدَمِ ناعِيا
4وَكُنتُ أَظُنُّ العَقلَ يَهدي ذَوي العَمىفَما لي وَعَقلي لا نَرى اليَومَ هادِيا
5لَكَ الوَيلُ إِن صَدَّقتَ في الناسِ كاتِباًوَأَمَّلتَ فيهِم لِلحَقيقَةِ راوِيا
6أَرى صُحُفاً تَزوَرُّ مِن سوءِ ما بِهاعَنِ القَومِ تَستَحيي العُيونَ الرَوانِيا
7تُخَطُّ بِأَقلامٍ كَأَنَّ لُعابَهالُعابُ الأَفاعي تَترُكُ القَرحَ دامِيا
8تَلوحُ فَتَصفَرُّ الوُجوهُ وَتَنطَويعَلى الرُعبِ أَقوامٌ تَخافُ الدَواهِيا
9إِذا ما تَرامَت في البِلادِ تُريدُناكَرِهنا عَلى طولِ الحَنينِ التَلاقِيا
10وَإِن أَعوَزَتها في المَطايا نَجيبَةٌجَعَلنا مَطاياها الرِياحَ الذَوارِيا
11هِيَ الحادِثاتُ السودُ أَغَرَت بِقَومِناأَخِلّاءَ مِن كُتّابِها وَأَعادِيا
12أَراهُم سَواءً لا تَفاوُتَ بَينَهُموَلَن تَستَبينَ العَينُ ما كانَ خافِيا
13لَنا مِن وُجوهِ الأَمرِ ما كانَ ظاهِراًوَسُبحانَ مَن يَدري السَرائِرَ ماهِيا
14رَأَيتُ جُناةَ الحَربِ لا يَسأَمونَهاوَلا يَبتَغونَ الدَهرَ عَنها تَناهِيا
15يَضِجّونَ أَن أَلوَت بِهِم نَكَباتُهاوَهُم جَلَبوا أَسبابَها وَالدَّواعِيا
16مَطامِعُ قَومٍ لَو يُصيبونَ سُلَّماًلَأَلقوا عَلى السَبعِ الطِباقِ المَراسِيا
17فَراعينُ لا يَرعونَ لِلَّهِ حُرمَةًوَلا يَعرِفونَ الحَقَّ إِلّا دَعاوِيا
18رَموا بِشُعوبِ الأَرضِ في جَوفِ مُزبِدٍمِنَ الدَمِ يُزجي المَوتَ أَحمَرَ طامِيا
19أَماناً مُلوكَ النارِ فَالأَرضُ كُلُّهاتُناشِدُكُم تِلكَ العُهودَ البَوالِيا
20أَماناً حُماةَ السِلمِ لَو أَنَّنا نَرىمِنَ المَعشَرِ الغازينَ لِلسِلمِ حامِيا
21كَفى ما أَصابَ الهالِكينَ مِنَ الرَدىوَراعَ الثَكالى وَالنُفوسَ العَوانِيا
22يُخَوِّفُني عُقبى المَمالِكِ أَنَّنيأَرى الحَربَ لا تَزدادُ إِلّا تَمادِيا
23طَوَت حِجَجاً سوداً كَأَنَّ بِطاءَهاتُقِلُّ الخَطايا أَو تَجُرُّ الرَواسِيا
24وَما كُنتُ أَخشى أَن أَراهُنَّ أَربَعاًفَأَصبَحتُ أَخشى أَن يَكُنَّ ثَمانِيا
25كَأَنَّ المَنايا الحُمرَ آلَينَ حِلفَةًلِغَليومَ لا يُبقينَ في الناس باقِيا
26يَلومونَهُ أَن زَلزَلَ الأَرضَ بَأسُهُوَأَجرى دَماً أَقطارَها وَالنَواحِيا
27فَهَل زَعَموا أَن لَن تَذوقَ نَكالَهُبِما حَمَلَت أَوزارُهُم وَالمَعاصِيا
28رَماهُم فَقالوا يا لَها مِن إِغارَةٍوَيا لَكَ جَبّاراً عَلى الأَرضِ عاتِيا
29أَطاعَتهُ أَسبابُ المَنِيَّةِ كُلُّهاوَلَبّاهُ عِزرائيلُ إِذ قامَ داعِيا
30يَسيرُ عَلى آثارِهِ كُلَّما اِنتَحىيَسوقُ السَرايا وَالكَتائِبُ غازِيا
31مَضى ينظِمُ الأَقطارَ بِالبَأسِ فاتِحاًكَنَظمِكَ إِذ جَدَّ المِراحُ القَوافِيا
32أَقَمنا عَلى أَعدائِنا الحَربَ نَبتَغيشِفاءَ الأَذى لَمّا مَلَلنا التَداوِيا
33تَقاضَتهُمُ البيضُ المَآثيرُ حَقَّناوَكُنّا زَماناً لا نُريدُ التَقاضِيا
34إِذا ما تَغاضَينا عَلى الحَقِّ هاجَنالِعُثمانَ سَيفٌ لا يُحِبُّ التَغاضِيا
35عِصامُ اللَيالي ما نَزالُ إِذا طَغَتنَكُفُّ بِهِ أَحداثَها وَالعَوادِيا
36يَرُدُّ عَلَيها حِلمَها وَوَقارَهاإِذا رَدَّها الإِغضاءُ حَمقى نَوازِيا
37نَعُدُّ لِأَيّامِ الوَغى الطِرفَ أَجرَداًوَنَذخُرُ لِلقَومِ العِدى السَيفَ ماضِيا
38وَجُنداً لَهُ مِن صادِقِ البَأسِ مَعقِلٌيَخُرُّ لَهُ أَعلى المَعاقِلِ جاثِيا
39إِذا ما دَجا لَيلُ العَجاجِ رَأَيتَهُيَشُقُّ عَنِ النَصرِ العِدى وَالدَياجِيا
40سَمَونا إِلى الهَيجاءِ نَلقى بِها العِدىوَتَلَقى بِنا ساداتِها وَالمَوالِيا
41سَلِ الروسَ وَالأَحلافَ ماذا لَقوا بِهاوَهَل يَملِكونَ اليَومَ إِلّا التَشاكِيا
42وَنَحنُ صَدَعنا جَمعَهُم إِذ تَأَلَّبوايُريدونَ مُلكاً لِلخَلائِفِ عالِيا
43أَهابَ بِهِم داعي الغُرورِ فَأَقبَلوايُمَنّونَ ضُلّالَ النُفوسِ الأَمانِيا
44تَرامى بِهِم أُسطولُهُم فَاِنبَرَت لَهُبُروجٌ تَصُبُّ المَوتَ أَحمَرَ قانِيا
45وأُخرى كَأَفواهِ البَراكينِ تَرتَميحِثاثَ الخُطى تَعلو الذُرى وَالرَوابِيا
46وَجاشَت بِأَعماقِ الغِمارِ صَواعِقٌتُذيعُ بِها سِرّاً مِنَ الحَتفِ خافِيا
47وَلاذَت بِأَكنافِ الجَزيرَةِ مِنهُموكَتائِبُ حَلَّت مِن جَهَنَّمَ وادِيا
48كَذَلِكَ نَفري كلَّ ذي جَبَرِيَّةٍيُغيرُ عَلى مُلكِ الخَواقينَ عادِيا
49لَعَمرُكَ إِنّا ما تَزالُ جُنودُناتُلَبّي إِلى الحَربِ العَوانِ المُنادِيا
50تَسُدُّ فِجاجَ الأَرضِ تَبتَدِرُ الوَغىوَتَزحَمُ في الجَوِّ النُسورَ الضَوارِيا
51وَتَذهَبُ في الدَأماءِ تَطلُبُ صَيدَهافَتَقنُصُ فيها السابِحاتِ الجَوارِيا
52مَناقِبُ مِلءَ الدَهرِ أَربى عِدادُهافَقُل لِبَني التاميزِ عُدّوا المَخازِيا
العصر الحديثالطويلمدح
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الطويل