1يَقولون لي لِمْ أنتَ للشّيب كارهٌفقلتُ طريقُ الموتِ عند مشيبي
2قَرِبتُ الرّدى لما تجلّلَ مَفرقيوكنتُ بعيداً منه غيرَ قريبِ
3وكنتُ رطيبَ الغصنِ قبل حلولِهِوغُصنِيَ لمّا شبتُ غيرَ رطيبِ
4وَلَم يكُ إلّا عَن مَشيب ذوائبِيجَفاءُ خليلٍ وَاِزوِرارُ حبيبِ
5وَما كنتُ ذا عيبٍ وقد صرتُ بعدهتُخَطُّ بأيدي الغانياتِ عيوبي
6فليس بكائِي للشّبابِ وإنّمابكائِي على عُمْرٍ مضى ونحيبي