قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
يقول لي النصوح هلكت وجدا
1يقول ليَ النَّصوحُ هلكْتَ وَجْداًبمنْ تهوى وما كذَب النَّصوحُ
2وقالإلى متى تبكي رسوماًعَفَتْهنَّ الجنوب وكم تنوح
3فغضَّ الطَّرف عن طَلَلٍ قديمٍفقد أودى بك الطَّرف الطَّموح
4تلوحُ لعينِك الدِّمَن البواليوقد تخفى وآونةً تلوح
5أراعَكَ ما ترى من رسم دارٍوطارَ بقلبك البرق اللّموح
6فخَفِّضْ من فؤادك حين يبدولعينك بارقٌ وتَهُبُّ ريح
7وفي الأَطلال ما تشكو إليهامن البلوى ولكنْ لا تبوح
8مَحَت آثارها للحيّ نأيٌوممَّنْ أَنْتَ تهواه نزوح
9كما مُحِيَتْ سطورٌ من كتابٍوما يدري لها عندي شروح
10وقد راحت ركائب آل ميٍّفما راحت وللمشتاق روح
11فقلتُ نعم ولي جفنٌ قريحبعبرته ولي قلبٌ جريح
12أروح على منازلها وأغدوفأَغدو يا هذيم كما أَروح
13لئنْ جاد السَّحاب وجادَ طرفيأَرَيْتُ الدَّهرَ أيَّهما الشَّحيح
14فدعني يا هذيم بها لعلِّيأَموتُ من الغرام وأَستريح