1يُنهي إِليك سلاماً جارك الجنبُوَإن يكن غير قاض بعض ما يجبُ
2يُنئيه عنك على قربِ المزار حياًإِنّ الحياء مَع الحرمان مصطحبُ
3له بِبابك حاجاتٌ سَيَبلغهاإِليه ضامنة إِنجاحها الكتبُ
4يا أيّها العلمُ الراسي الّذي علمتأَن لا سبيل إلى اِستفزازه النوبُ
5وَمَن له في سماءِ المجدِ شمس سناعن دركها بصر الأطماع يحتجبُ
6إنّي نَزلت كما تَدرون في بلدٍمرافق العيشِ عنه كلّها جنبُ
7وَلي بتونسَ حاجات تجشِّمنيلَها الركوبَ على ما ليس يرتكبُ
8مِن بغلةٍ باِفتقادِ التبنِ قَد عجفتحتّى اِستلان لها مع يبسه الخشبُ
9مرّ الخريفُ ولم أَظفر بتذكرةٍفيه وَيُقلقني التذكارُ والطلبُ
10هَذا وإنّ لها سرجاً يذكّرنيخفّ المسافر فيه المسح يجتنبُ
11أَبلى قُواه دوامُ السيرِ فهو علىقَصدِ الطهارةِ قطعاً خلعه يجبُ
12قَد كنت أَنزلُ عنها حينَ أقربُ منأَرباض تونس علماً أنّها عجبُ
13وَاِضطرّني الآن أوحال الشتاءِ إلىرُكوبها حيثُ كان الناس يرتقبُ
14وَما أُبالي ولكن ما أَقول لهموَكلّما أَبصَروني راكباً عتبوا
15إِليك أَنهيت حالي غير مُحتَشمٍعلماً بأنّك للإحسان تنتدبُ
16فَاِبعَث بتذكرةٍ في الحرج مكتملاًفوراً وتذكرة في التبن تكتتبُ
17وَكُن مُعيني على كربِ الشتاءِ بهالا حامَ حولَ حِمى راجيكم الكربُ
18وَاِسلم وَدم بين أبناءٍ وحاشيةٍمُمتّعينَ بكم ما مرّت الحقبُ