الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · شوق

ينهى محبك انه مشتاق

عبدالله الشبراوي·العصر العثماني·28 بيتًا
1يَنهى محبك انَّهُ مشتاقوَالى حماكَ تهزه الأَشواق
2قَد كانَ يَحسب اِنَّ حبّك هَيِّنفَاذا بِه يا غصن لَيسَ يُطاق
3خُذ وَصف حالَته فَأَما قَلبَهفَهوَ الكَئيبُ الساكِن الخَفّاق
4وَجدا وَأَما دمعه فَسحابَةهَتانَة جادَت بِها الآماق
5وَكَفاكَ حال متيم لعبت بِهِمن بَعد هَجرِكَ لَوعَة وَفُراق
6يَخفى الغَرام تجلدا فَيُذيعهقَهرا عَلَيهِ دَمعُه المِهراق
7حاشاكَ تنقض عهد وَدّ بَينَناوَاِلَيكَ تنسب حسنها الاخلاق
8احسن فان الحُسن ضَيف راحلوَالناس خَيل لِلذَّهاب تساق
9وَلكلّ صبّ لا محالَة سلوةوَلكل بَدر قَد أَضاء مُحاق
10هَل في فُؤادي غَير حُبِّكَ ساكِنأَو غَير طَيفِكَ في الكَرى طَرّاق
11أَنا وَالَّذي أَولاكَ قَلبي مُغرَمصَبّ لِقُربِك دائِما اِشتاق
12طورا أَرى متجلدا متصبرافَتَضيق بي الاِقطار وَالآفاق
13وَأَدير أَقداح التفكر تارَةفَيَصير لِلاهوالِ بي اِحداق
14وَأَذوبُ خَوف الصَدّ لَولا اِنَّهُبَيني وَبَينِكَ في الهَوى ميثاق
15عِندي كَما شاءَ الغَرامُ صِيانَةفي الحُبّ تَقصر دونَها الاِعناق
16وَلي العفاف سجية وَطَبيعَةوَبِمِثل ذا يَتَنافَس العُشّاق
17وَنَصيب حُبّي مِنكَ لذة ناظِريلكن أَقول تَبارَكَ الخَلّاق
18ان جادَلي دَهري الخؤن وَعاد ليقُرب الدِيار وَطاب مِنهُ مَذاق
19لأسامِحَنّ الدَهر في اِخلافِهفَيَكون مني في السَماحِ سباق
20وَلأغفرنّ ذُنوبَ دَهري كلهاوَأَقول لَيسَ من الزَمانِ شقاق
21وَعلى كِلا الحالَين ما لي مَلجَأاِلّا الَّذي قَد خاطَبتَهُ عناق
22طه البَشير الطاهِر الطهر الَّذيهو لِلقُلوبِ وَسَقمِها تِرياق
23سرّ الوُجودِ وَقطب دائِرَة الشَهودِ وَمن له المَجد الرَفيع نطاق
24أَزكى الوَرى وَأَجل من وطىء الثَرىوَسَرى بِه لِلمُكرَمات بَراق
25يا مَلجئي أَضام وَغيث كفك هاطِلان حَلّ بي كرب وَضاق خناق
26حاشى أَضام وَغيث كفك هاطِلأَبدا وُجودِكَ دائِماً دَفّاق
27ان كانَ مِنكَ رِضا عليّ فَلا اَذىوَان انثَنى صحب وَمال رِفاق
28صَلى عَلَيكَ اللَهُ ما هبت صِبانجد وَأومض لمعَها البَرّاق
العصر العثمانيالكاملشوق
الشاعر
ع
عبدالله الشبراوي
البحر
الكامل