الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · رومانسية

عين حبي أعيذها بالله

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·20 بيتًا
1عَينُ حِبّي أُعيذُها بِاللَهِما أَوقَعَني في عِشقِه إِلّا هي
2مُذ قاطَعَني وَصَدَّ عَنّي لاهيأَجرى عَبرَتي وَأَذكى زَفرَتي
3أَمسَيتُ وَطيبُ النَومِعَن أَجفاني فاني
4لَمّا تَجافانيأَرعى النُجوم
5أَهوى قَمَراً هَوَيتُ عَينَيهُ وَفاهما أَكثَرَ حُسنَهُ وَإِن قَلَّ وَفاه
6وَالعاذِلُ يُغري فيهِ إِن لامَ وَفاهُأَمسى في ضِرامٍ مِن نارِ الغَرام
7إِن كانَ عَذولي الَّذيأَغراني رَآني
8في حَرِّ نيرانِلِمَ ذا يَلوم
9لَمّا شَهَرَ الحُبُّ مِنَ اللَحظِ نِصالِأَكثَرتُ عِتابَه وَقَد صَدَّ وِصالِ
10كَي أَنعَمَ بِالكَلامِ مِن غَيرِ وِصالِناجى بِالكَلامِ مِن بَعدِ السَلامِ
11لَو لَم يَكُن الحَبيبُإِذ ناجاني جاني
12بِالوَصلِ نَجّانيمِن ذي الهُموم
13يا مَن بِهَواهُ صِرتُ في الحُبِّ أَسيرحَيرانَ إِلى مَسالِكِ الذُلِّ أَسير
14وَاللَهِ أَرى تَخَلُّصي مِنكَ عَسيرلَو رُمتُ اِنتِقالي عَن هَذا الجَمال
15ما كانَ إِذا كُنتُعَنِ الإِخوانِ واني
16وَرُمتُ سُلوانيعُذري يَقوم
17لَو صِرتُ مِنَ السَقامِ في زِيِّ سِواكلا أَعشَقُ دونَ سائِرِالخَلقِ سِواك
18لا كُنتُ إِن اِنثَنَيتُ عَن دينِ هَواكأُدعى في الأَنامِ مِن أَهلِ الذِمامِ
19بَل كُنتُ بِها لِعابِدِ الأَوثانِ ثاني
20إِن صَدَّني ثانِعَمّا أَروم
العصر المملوكيالخفيفرومانسية
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الخفيف