1يُمَثِّلُ لي نَهجَ الصِراطِ بِوَعدِهِرَشاً جَنَةُ الفِردَوسِ في طَيِّ بُردِهِ
2تَغَصُّ بِمَرآهُ النُجومُ وَرُبَماتَموتُ غُصونُ الرَوضِ غَمّاً بِقَدِّهِ
3عَلِقتُ بِبَدرِ السَعدِ أَو نِلتُ ذا الَّذيتُؤَمِّلُ مِنهُ مُهجَتي بَعضَ سَعدِهِ
4حَكى لَحظُهُ في السُقمِ وَاِغتَدىلَنا ثالِثاً في ذاكَ ميثاقُ عَهدِهِ
5وَأَركَبني طِرفَ الهَوى غُنجُ طَرفِهِوَأَشرَقَني بِالدَمعِ إِشراقُ خَدِّهِ
6وَأَغرى فُؤادي بِالأَسى رَيضُ آسِهِوَأَورَدَني ماءَ الرَدى غَضُّ وَردِهِ
7يُعارِضُ قَلبي بِالخُفوقِ وِشاحُهُوَيَحكي اِمتِدادَ زَفرَتي لَيلُ صَدِّهِ
8وَما المِسكُ خالٍ مِن هَوى خالِهِ وَإِنغَدا المِسكُ مِنهُ مُستَهاماً بِندِّهِ
9فَما وَجدُ أَعرابِيَّةٍ بانَ دارُهافَحَنَّت إِلى بانِ الحِجازِ وَرَندِهِ
10إِذا آنَسَت رَكباً تَكَفَّلَ شَوقُهابِنارِ قِراهُ وَالدُموعُ بِوِردِهِ
11وَإِن أُقِدَ المِصباحُ ظَنَّتهُ بارِقاًيُحَيّي فَهَشَّت لِلسَلامِ وَرَدِّهِ
12بِأَعظَمَ مِن وَجدي بِموسى وَإِنَّمايَرى أَنَّني أَذنَبتُ ذَنباً بِوُدِّهِ
13أَنا السائِلُ المِسكينُ قَد جاءَ يَبتَغيجَواباً وَلَو كانَ الجَوابُ بِرَدِّهِ
14مُحِبٌّ يَرى في المَوتِ أُمنِيَّةً عَسىتَخِفُّ عَلى موسى زِيارَةُ لَحدِهِ