1يلومُ عليكِ لا عدِمَ الملامَهْصحيحُ القلب غرّتْه السلامَهْ
2أبى لؤمُ الطباع له وَلَوعاًبمثلكِ أو ضُلوعاً مستهامَهْ
3ولم تنبُلْهُ باللّحَظات عينٌولم تطعَنْه بالخطرات قامه
4ولاماتت له نفس وعاشتمِراراً بالرحيل وبالإقامَهْ
5وما يُدْريه ما نَزَواتُ صدريإليكِ وما الذي استدعى غرامَهْ
6وما سرٌّ ملكتِ قيادَ قلبيبه فمضيتِ آخذةً زمامَهْ
7وهل وصفَتْكِ أعجازُ الليالي الطوالِ له وأعوادُ البَشامَهْ
8وأُوسِعه الإهانةَ ثم يُفضِيإلى اسمِكِ بي فأُوسعه الكرامَهْ
9سقَى عهدَ الطُّوَيلع ما تمنّىزمانٌ أن تصوب له غمامَهْ
10وعيشاً بالجَرِيب وأيّ عيشودِدتُ وما انقضَى لو كنت هامَهْ
11وليلاً بدره لم يُنضِ عشراًغَرِمتِ وقد سفَرتِ لنا تِمامَهْ
12وليت ونابل الأيام رامٍيصيب بنا المنى أيام رامهْ
13أسائل بان دومة عن فؤاديوقد أودعته سمر اليمامهْ
14وكيف بمهجةٍ أمست بنجدٍمضللة وتنشد في تهامهْ
15مَن الساري تجِدُّ به بنجدٍأضاليل السرى عقب السآمهْ
16إذا وخزتك أنفاسُ الخُزامَىفهبَّ لنا ابنُ ليلٍ كان نامَهْ
17فخذ حدّ الأثيل وقل سلامٌعلى بيتِ عقيلتُه سلامَهْ
18وما الظبياتُ سارحةً ورُبْضاًولا الأغصانُ مَيْلاً واستقامَهْ
19بمن أعني الكُنَى عنه ولكنبكلٍّ من محاسنها علامَهْ
20أمنها والكواكبُ جاثماتٌخيالٌ لم يمتّعنا لِمامَهْ
21سَرتْ والشهرُ قد أرمَى ثلاثاًعلى العشرين خائضةً ظلامَهْ
22على غَرَرٍ وساعةَ لا طُروقٌألا ما للجبان وللصرامَهْ
23فحيّت واقعين على الولايانشاوَى لم تُنَشِّهم المُدامَهْ
24فُواقاً ثم طار الصبحُ منهامجفِّلةً بقادمتَيْ نعامَهْ
25تقولُ خف الوشاةَ وإن ألمُّوابفاطمةٍ فقل طرقت أُمامَهْ
26ومن لي أن يتم غداً جحودٌوحولي من عُتَيرتها قَسامَهْ
27ألا هل رُقيةٌ من مسّ دهرٍخفيِّ الكيد شيطانِ العُرامَهْ
28يخاتلني الزمانُ فلستُ أدريبأيّ جوانبي أنفي سِهامَهْ
29وحظٍّ لو سألتُ بِلال ريقيعبابَ البحر صاعبني مَرامَهْ
30يريد الرزقُ أن أُدلَى عليهبذلٍّ أو يقال الحرصُ ضامَهْ
31وليست قطرةٌ من ماء وجهيحَرىً أن استدرَّ بها جِمامَهْ
32وأعذل في القناعة أن حبتنيوباعتني الضؤولةَ بالوَسامَهْ
33وكم ذي شارةٍ معناه رثٌّوأشعثَ بين طِمْريه أُسامَهْ
34سيغشِم قائدُ الأطماع عُنْقيبأنفٍ لا يلين على الخِزامَهْ
35وينصرني وإن ضعُفَ اصطباريوقد تُحمَى البنانةُ بالقُلامَهْ
36وأروعُ لا يَحُلُّ الخطبُ منهمعاقدَ حبوتيه ولا اعتزامَهْ
37صليب العود يغمِزُ جنب رضوىولم تُدرِك غوامزَه العَجامَهْ
38إذا ضاقت رحابُ الرأي جاءتبصيرته ففرجت ازدحامه
39تريه عواقبَ الأمر المباديويُبصر ما وراء غدٍ أمامَهْ
40وقورٌ لم يخض لغواً بفيهولم يُسدِل على غَزَلٍ قِرامَهْ
41تحمِّله فينهضُ مستمرِّاًمليّاً بالحَمالة والغَرامَهْ
42إذا نكص الرجالُ مضى جريّاًكأنّ ممِيلَ أقوام أقامَهْ
43أغرَّ ترى الهلالَ يتمّ بدراًإذا أبصرتَ منحدراً لِثامَهْ
44تودّ كواكبُ الجوزاء لو ماتكون إذا امتطى سَرْجاً لجامَهْ
45وإن ركب السريرَ وزيرُ ملكرأيت التاجَ تَشرفُهُ العِمامَهْ
46ومبهمَةٍ مذكَّرة زَبونٍتخال شَرار جاحمها ضِرامَهْ
47ملبدةِ الجوانب أمِّ نقعترى البيضاء منها مستضامَهْ
48يحاذرها الحمام إذا تداعتبها الأبطال تحسبها حمامَهْ
49كفاها غير معتقِلٍ قناهولا متسربلٍ حلَقاتِ لامَهْ
50يَشيمُ لحسمها قلماً نحيلاًسمينَ الخطب تحسبه حُسامَهْ
51يناط الملكُ من شرف المعاليبمندمج القُوى ثَبْتِ الدِّعامَهْ
52كلوءِ العين يحمى جانبيهإذا ذُعرت مشلَّلةً سَوَامَهْ
53تكفَّله فتىً يفَعاً وكهلاًوفي الودَعاتِ لم يبلغ فطامَهْ
54فلم يُسلم لخابطةٍ جناهولم يترك لخائطةٍ نظامَهْ
55وكان متى تعبه بدار صَيدٍبنائقُه يُحِلَّ بها حَرامَهْ
56دعا الكافي الخطير لها فلبَّىأزلّ يشدُّ للجُلَّى حزامَهْ
57سألتُ فما حلبتُ به بكيّاًولا استمطرت صائفة جَهامَهْ
58ولكن جاد محلولَ العزاليإذا بدأ الحيا أدلت عصامَهْ
59كريم البشر تحسبُ وجنتيهسماءَ الجودِ والبرقَ ابتسامَهْ
60إذا ما شاء أن يُغرِيه يوماًبفرط البذل من يغريه لامَهْ
61يزيد الغمطُ نعمتَه سُبوغاًويَقبَلُ حبَّه العفوَ انتقامَهْ
62ينيلك وهو أصفرُ منك كفّاًكساقي الماء واستبقَى أوامَهْ
63على دين الأكارم وهو خِرْقيعدُّ الحمدَ أولى ما استدامَهْ
64وحبُّ الذكر خلَّى الذكرَ عند السموأل والندى عند ابن مامَهْ
65غرستَ بعَقْوتي نِعماً رِطاباًمجانيها بشكري مستدامَهْ
66ووسَّعَ لي مديحُك فضلَ صيتووصفُك لي وبِرُّك بالكرامَهْ
67ولم تترُك بعدلِ علاك بينيوبين صروف أيامي ظُلامَهْ
68فصنْ غرساً إذا لم يجز فعلاًعلى نعمى جزاك بها كلامَهْ
69بكلّ بعيدةِ المسَرى رفوعٍوهادَ القول خافضةٍ إكامَهْ
70تَحَلَّق حين أُرسلها فتمسىرديفَ النجم سائمةً مَسامَهْ
71تَبين بها عيوبُ الناس حتىتُخالَ على جبين الشِّعر شامَهْ
72لو انّ لذي القروح البيتَ منهالسرَّ ضريحَه وسقى عظامَهْ
73لها وسمٌ على الأعراض باقٍبقاءَ الطوق في عُنُق الحمامَهْ
74تُحلَّى صبحةَ النيروز منهابعِقدٍ لا ترى الدهرَ انفصامَهْ
75مبشِّرةً بأنك ألفَ عامستدركه كما أدركتَ عامَهْ
76رحيبَ الملك ضخم العزّ صعباًذَراك إن امرؤٌ بالبغي رامَهْ
77بقاءً ما له أمد فيُخشَىعليه قاطعٌ إلا القيامَهْ