قصيدة · الوافر · قصيدة عامة
يجل الملك عن نظم ونثر
1يُجِلُّ المَلِكُ عَن نَظمٍ وَنَثرِوَعَن خَبَرٍ تُحَدِّثُهُ بِأَثرِ
2وَتَضؤُلُ فيهِ هَذي الشَمسُ حَتّىتَعودَ كَأَنَّها دينارُ عَثرِ
3وَكَم دَثَرَت مَغانٍ مِن أُناسٍوَقَد ضاقَت بِذَي لَجَبٍ وَدَثرِ
4إِذا أَثريتَ مِن صَبرٍ جَميلٍفَأَنتَ وَإِن فَقَدتَ المالَ مُثرِ
5كَثيرٌ مَن تَكَبَّرَ بِالمَعاليعَلى ما كانَ مِنَ قُلٍّ وَكُثرِ
6أُحاوِلُ مِن بَني الدُنِّيا صَلاحاًوَتَأبى أَن تُجيبَ نُفوسُ غُثرِ
7وَأوثِرُ أَن أَصونَهُمُ بِجُهديوَكَيفَ إِثارَتي وَالمَوتُ إِثري
8أُحاذِرُ في الزَمانِ الرَغدِ جَدباًوَآمُلُ في الجُدوبِ زَمانَ طَثرِ
9وَبَثرٌ مائِحُ الحِدثانِ يَطموإِذا اِلتَقَتِ المِياهُ بِكُلِّ بِثرِ
10وَلَو أَنّي عَثَرتُ عَلى الثَرَيّالَكُنتُ مُحالِفاً زَلّي وَعَثري
11وَأَهلُ حَزونَةٍ حَزِنوا وَسَهلٍتَسَلَّوا أَن ثَوَوا بِثَراً دِمَثرِ