1يحير الغصن بين اللّين والهيفويفضح الظبي بعد الجيد والعطف
2أغنّ لم يبقَ مرأى حسنه بشراًخال من الوجدِ يلحاني على شغفي
3يا حبَّذا البدر حاز التمّ أجمعهوزاد في مهج العشَّاق بالكلف
4غزال رملٍ ولكن غير ملتفتٍوغصنُ بانٍ ولكن غير منعطف
5يشكو السقامَ إلى أجفانه جسديفأعجب له دَنفاً يشكو إلى دنف
6متى يحقِّق وعداً من تواصلهوالمنع ينظر من وجهٍ إليَّ خفي
7في الخدِّ لامٌ وفي عطف الصبا ألفوآلة المنع بين اللاّم والألف
8هلاّ سوى سحر ألفاظ تلقت بهفكان في قصد موسى مانعٌ تلفي
9مشير ملكٍ تجلَّى رأيه فسطابالخصبِ يطو بياض الصبح في السدف
10فاقَ البريَّة في عدلٍ ومعرفةٍفليسَ عن رتب العليا بمنصرف
11سجية في اقتضاء الحمد ناشئةٌعلى الندى والسدى والمجد والشرف
12وهمَّة دبَّر الإسلام كافلهاتدبير متّصف بالحقِّ منتصف
13يا جائل الطرف في السادات منتقداًها قد وصلت إلى أزكاهُم فقف
14وقد وجدت معاني الفضل باهرةًفإن قدرت على أوصافها فصف
15دار الثناء على القطب الذي اتّفقتفيه العقول فلا قول بمختلف
16لا تبغِ منزلَ فضلٍ بعد منزلهِمن حلّ طيبةَ لم يحتج إلى النجف
17من معشرٍ نجبٍ ما زال مجدهمُيوصي به السلف الماضي إلى الخلف
18شادَ المعالي بنو خاقان واجْتمعوافي واحدٍ بمعاني البيت مكتنف
19قد قدّمته على السادات همّتهفي الفضلِ تقديم بسم الله في الصحف
20كافي الجيوش بآراءٍ مناضلةٍتكاد ترعد منها أنفسُ النّطف
21فلا جناحٌ بمنهاضٍ إذا عضدتمن جانبيه ولا قلبٌ بمرتجف
22في كفِّه قلمٌ كالسيف منتصبٌلكنه لبني الآداب كالهدف
23جارٍ بكفِّ سهيليّ العلى فلذاكم في المهمَّات من روضٍ له أنِف
24أمّل عطاياه وأستعرض فضائلهفما يردّ جناه كفّ مقتطف
25وشمْ بعينك في الدنيا محاسنهإذا دَلفت ودَعنا من أبي دُلف
26قالوا أفي بأسه أم في سماحتِهِفقلتُ في ذا على رغم الحسود وفي
27يا من تحملت في أبوابه نعماًلا عيبَ فيها سوى أن أثقلت كتفي
28تهنّ بالمنصب الميمون طائرهواقبل لدستِك يا موسى ولا تخف
29واغفر جنايةَ أيامٍ قد اعتذرتوأبشر بسعدٍ على الأيام مؤتلف
30الله يعلم فيما أنت واجدهونور حظِّيَ من بشري ومن أسفي
31لي في جنابك برجٌ غير منقلبٍإذا التجأت ونجمٌ غير منكسف
32ففي وَلائك توكيدي إذا اختلفتحالُ امرئٍ وإلى علياك منعطفي
33حلفتُ أنَّك معدوم النظير فماراجعت فكري وما اسْتثْنيت في حلفي