قصيدة · الطويل

يُهـاديـكَ مِـن لَو شـئتُ كانَ هُوَ المُهدى

أبو الصلت الداني·المغرب والأندلس·16 بيتًا
1يُهـاديـكَ مِـن لَو شـئتُ كانَ هُوَ المُهدىوَإِلّا فَــضــمــنــهُ المَــثــقَّفـة المـلدا
2وَكـــلّ سُـــرَيــجــيّ إِذا اِبــتَــزَّ غِــمــدَهُتَــعــوَّض مِــن هــام الكُـمـاةِ لَهُ غِـمـدا
3تَـخـيّـر فَـرداً فـي ظُـبـى الهِـنـدِ شـانَهُإِذا شيمَ يَومَ الرَوعِ أَن يُزوجَ الفَردا
4ظــبــى أَلِفَــت غــلب الرِّقــابِ وِصـالَهـاكَـمـا أَلفَـت مِـنـهُـنَّ أَغـمـادُهـا الصَـدّا
5تَــرَكــتُ بِــقــســطَــنـطـيـنـة رَبّ مُـلكِهـاوَلِلرّعـبِ مـا أَخـفـاهُ مِـنـهُ وَمـا أَبـدى
6سَـدَدتُ عَـلَيـهِ مَـغـرِب الشَـمـس بِـالظّـبـىفَــودَّ حــذاراً مِــنــكَ لَو جـاوزَ السُـدّا
7وَبِــالرَّغــمِ مِـنـهُ مـا أَطـاعَـكَ مُـبـدِيـاًلَكَ الحُــبَّ فــي هَـذي الرَسـائل وَالودّا
8لِأَنّـــــكَ إِن أَوعَـــــدتَهُ أَو وَعــــدتــــهُوَفَــيـتَ وَلَم تُـخـلِف وَعـيـدا وَلا وَعـدا
9أَجَـــل وَإِذا مـــا شِــئتَ جَــرّدت نَــحــوَهُجَــحــاجِــحــة صــيـدا وَصـبـيـانـة مُـردا
10يـــردونَ أَطـــرافَ الرِّمـــاحِ دَوامِـــيــايَــخــلن عَــلى أَيــديــهـم مَـقـلاً رمـدا
11فَــدَتــكَ مُــلوكُ الأَرضِ أَبــعــدهـا مَـدىوَأَرفَــعُهــا قَــدراً وَأَقــدَمُهــا مَــجــدا
12إِذا كَــلفــوا بِـالطّـرف أَدعـجَ سـاجـيـاكَـلفـتَ بِـحُـبّ الطِّرف عَـبـل الشَوى نَهدا
13وَكُــلّ أَضــاةٍ أَحــكَــم القَــيـنُ نَـسـجَهـافَـضـاعِـف فـي أَثـنـائِها الحلق السَردا
14وَأَســــمَـــر عَـــسّـــال وَأَبـــيـــض صـــارِمٍيـــعـــنّــق ذا قَــدّاً وَيــلثــمُ ذا خَــدّا
15مَـــحـــاسِـــن لَو أَن اللَيـــالي حــليــتبِـأَيـسـرَهـا لاِبـيـضَّ مِـنـهُـنّ مـا اِسودّا
16فَـمَـرّ بِـالَّذي تَـخـتـاره الدَهـرَ يَـمتثللأَمــركَ حُــكــمــاً لا يُــطــيــق لَهُ رَدّا