1يَفخَرُ الباهِلِيُّ أَن جَعَلَ اللَهُ لَهُ وَحدَهُ حِراً مِن وَراءِ
2وَلَقَد قُلتُ يَومَ زافَ لِمَسعودٍ وَأَلقى عَنهُ قِناعَ الحَياءِ
3خَبَّرَتني القَنفاءُ عَنكِ بِشَيءٍفَاِتَّقِ اللَهَ في اِستِكَ البَخراءِ
4لا تَدَع زِنيَةً وَدَع زُبَّ يَحيىوَاِسأَلِ أُختَيكَ عَن لَذيذِ الزِناءِ