الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل

يَــدْعُــوكَ مُــعْــتَــل وَأَنْــتَ بَــعِـيـدُ

خليل مطران·العصر الحديث·35 بيتًا
1يَــدْعُــوكَ مُــعْــتَــل وَأَنْــتَ بَــعِـيـدُبِــالأَمْــسِ كُــنْـتَ تَـعُـودُهُ وَتـعِـيـد
2عَـزَّ الْعَـزَاءُ عَلَى السَّقِيمْ يَلُج فِينَــسَــمَـاتِهِ التَّصـْوِيـبُ وَالتَّصـْعِـيـدُ
3أَأَبَـا المُـروُءَةِ إِنَّ خَـطْـبَكَ خَطْبُهَاأَوْ لَمْ تُــفَــارِقْهَــا وَأَنْــتَ شَهِـيـدُ
4تُـشْـفَـى الجُـسُومُ وَبَعْدَ نَأْيِكَ أَنْفُسٌلاَ النَّوْحُ يُـشْـفِيهَا وَلاَ التَّنْهيدُ
5رَزَأَتْــكَ طَــائِفَــةٌ يُــحَـارُ مُـحِـبُّهـَاأَنَّى يُـــعَـــزِّيَهَــا وَأَنْــتَ فَــقِــيــد
6كَــانَــتْ بِــعَهْــدِكَ أُسـرَةَ قَـوَّمْـتَهَـافَــنَــمَــتْ وَمَـا بِـفُـرُوعِهَـا تَـأْوِيـدُ
7وَبَــكـى بِـكَ الأُرْدُنُ أَحْـصَـفَ عَـامِـلٍلِرُقِــيِّهــِ مَــا يُــسْــتَــزَادُ يَــزِيــد
8رَاعٍ تَــخَــيَّرَ خِــطَّةــً فَــغَــدَا بِهَــاوَمِــثَــالُهُ بَــيْــنَ الرُّعَــاةِ فَـرِيـدُ
9عَـــلاَّمَـــةٌ بَـــحَّاـــثَـــةٌ مُـــتَــضَــلِّعٌمَــنْ دَأْبُهُ التَّصــْوِيــبُ وَالتَّسـْدِيـدُ
10فِــي كُــتْــبِهِ لِلْعُــرْبِ تَــارِيــخُ بِهِيُـجْـلَى الْعَـتِـيـدُ وَلاَ يَـغِيبُ عَهِيدُ
11تُـرْثِـي صُرُوحُ الْخَيْرِ بَانِيَهَا الذيلَمْ يَــدَّخِــرْ فِــيــهَــا لَهُ مَــجْهُــودُ
12وَالى رِعَـــايَـــتَهَــا وَفِــي أَيَّاــمِهِلِمْ يُـبْـطَـلِ التَّأـْسِـيـسُ وَالتَّشـْيـيد
13فَــاليَــوْمُ إِنْ لَمْ يَـبْـكِهِ عُـقَـبٌ لَهُفَــمِــنَ الأُولى رَبَّى بَـكَـاهُ عَـدِيـدُ
14كَـمْ نَـشَّأـَ النِـشـءَ الضَّعـِيفَ وَصَانَهُفَـــأُعِـــدَّ جِــيــلٌ لِلْبــلادِ جَــدِيــدُ
15ترْثِي الحَصَافَةُ وَالثَّقَافَةُ وَالتقَىمَــنْ عَــاشَ لاَ ذَمٌ وَلاَ تَــفْــنِــيــدُ
16هَـيْهَـاتَ أَنْ تُـنْـسَـى مَـنَاقِبُهُ الَّتيفِــي كُــلِّ نَــادٍ فَــاحَ مِــنْهَـا عُـودُ
17أَيْــنَ الصَّدَاقَـةُ لاَ مُـدَاجَـاةٌ بِهَـاوَالْجَـوْدُ أَنْـفَـعُ مَـا يَـكُـونُ الجُوْدُ
18آدَابُ حِـــبْـــرٍ لاَ يَــخَــالِفُ عَهْــدَهوَعَـنِ السَّبـِيـلِ القَـصْـدِ لَيْـسَ يَحيدُ
19تِــلْكَ الْفَــضَـائِلُ بَـلَّغَـتْهُ مَـكَـانَـةًعَـــزَّتْ وَكَـــانَ بِهَــا لَهُ تَــمْهِــيــدُ
20أَدْنَـاهُ عَـبْـدُ اللهِ مِـنْهُ فَبَاتَ فِينُــعْــمَــى وَطَــالِعُهُ لَدَيْهِ سَــعِــيــدُ
21هَلْ مِثْلُ عَبْدِ اللهِ في أَهْلِ النهَىمَــلِكٌ بَــصِــيــرٌ بِــالأُمُــورِ رَشِـيـدُ
22بِــحُــسَــامِهِ وَبِــرَأْيـهِ بَـلِّغَ الذُّرَىفَــخْـراً فَـمَـا يَـسْـمُـو إِلَيْهِ نَـدِيـدُ
23وَبِــبَــأْسِهِ فِـي الْحَـرْبِ أَثْـبَـتَ أَنَّهُبَـطَـلُ الجِهَـادِ البَـاسِـلُ الصِّنـْدِيدُ
24كَـــــائِنْ لَهُ وَلآلِهِ دَيْـــــنٌ عَــــلَىأَوْطَـــانِهِـــمْ وَالعــالِمُــونَ شُهُــودُ
25لَوْ لَمْ يَـنَـلْ اسْمَى الْفَخَارِ بِنَفْسِهِلَكَـــفَـــاهُ آبَــاءٌ سَــمَــوا وَجُــدُودُ
26يَـا أَيُّهـَا الْمُـحِـيـونَ ذِكْـرَى بُولُسَهَــذَا التَّحـَدُّثُ بِـالحَـمِـيـدِ حَـمِـيـدُ
27هَــلْ ضَــمَّ حَــفْــلٌ مِــنْ أَكَـابِـرِ أُمَّةٍمَــا ضَــمَّ مِـنْهُـمْ حَـفْـلُهُ الْمَـشْهُـودُ
28وَبِهِ الائِمَّةــُ وَالْوَلاَةُ وَكُــلُّ مَــنْفِـــي قَـــوْمِهِ هُــوَ سَــيِّدٌ وَعَــمِــيــدُ
29وَافَـوْا لِيَـقْضُوهُ الوَدَاعَ فَمَا تَرَىإِلاَّ وُفُـــــودٌ تَـــــلْوَهُــــنَّ وُفُــــودُ
30فِي الْمُسْلِمِينَ وَفِي النَّصارَى مَالَهُإِلاَّ وَليٌّ صَــــــــــــــــــــادِقٌ وَوَدُودُ
31يَــا مَــنْ نُــوَدِّعُهُ أَنْــجْــزَعُ لِلنَّوَىوَالأَمْــرُ أَمْــرُ اللهِ حِـيْـنَ يُـريـدُ
32مَـنْ خَـصَّ مِـثْـلُكَ بِـالْمُـرُوءَةِ عُـمْـرَهُفَــلِذِكْــرِهِ الإِكْــرَامُ وَالتَّخــْلِيــدُ
33جَـزَعْـتُ لِعَـبْـدِ اللهِ يُـنْـعَى بِبُكْرَةٍوَلاَ عُـــوِّضَ عَـــنْه وَلَيْـــسَ لَه نَـــدٌ
34تَـفَـرَّدَ فِـي مِـصْـرَ أَدِيـبـاً وَعَـالِماًفَوَا حَرَّبَا أَنْ يَهْوَيَ العَلَمَ الْفَرْدُ
35فُـجِـعْنَا بِهِ لاَ يُحْمَد الْعَيْشُ بَعْدَهفَـرُحْـمَـاكَ يَـا رَبِّي لَه وَلَكَ الْحَمْدُ
العصر الحديثالكامل
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الكامل