قصيدة · الكامل
يـدعـو النـبـي بـعـمِّهـ فـيـجـيبه
1يـدعـو النـبـي بـعـمِّهـ فـيـجـيبهيـا خـير من يدعو النبي جلالا
2ذهــب الرجـالُ فـلا أحـس رجـالاوأرى الإقـامـة بالعراق ضلالا
3وأرى المــرجــي للعـراق وأهـلهظـــمـــآن هـــاجِـــرةِ يــؤمــل آلا
4وطـربـت إذ ذكـر المـدينة ذاكرٌيـوم الخـمـيـس فهاج لي بلبالا
5فـظـللتُ أنظر في السماء كأننيأبـغـي بـنـاحـيـة السماء هلالا
6طـربـاً إلى أهـل الحـجاز وتارةًأبــكــي بــدمـعٍ مـسـبـلٍ إسـبـالا
7فـيـقـال قـد أضـحـى يـحـدث نفسهوالعين تذرف في الرداء سجالا
8إن الغـريـب إذا تـذكـر أوشـكـتمـنـه المـدامـع أن تفيض عِلالا
9ولقــد أقــول لصــاحــبـي وكـأنَّهمــمــا يــعـالجُ ضُـمِّنـَ الأغـلالا
10خـفـض عـليـك فـمـا يُرد بك تَلقَهلا تــكـثـرنَّ وان جـزعـت مـقـالا
11قد كنت إذ تدع المدينة كالذيتـرك البـحـار ويـمَّمـَ الأوشـالا
12فـأجـابـنـي خاطر بنفسك لا تكنأبـداً تُـعـد مـع العـيـال عيالا
13واعـلم بـأنـك لن تـنـال جـسيمةًحــتـى تـجـشِّمـ نـفـسـك الأهـوالا
14إنــي وجــدّك يــوم أتـرك زاخـراًبـحـراً يُـنـفـل سـيـبـهُ الأنفالا
15لأضـلُ مـن جـلب القـوافـي صـعبةًحــتــى أذلَّ مــتــونــهــا إذلالا