1يضِنُّ أبو عيسى علينا بقطنةٍكأن أبا إسحاقَ ليس بحاضرِ
2وفي جودِ إبراهيم طال بقاؤهلنا عِوض مُعتاضُهُ غير خاسِر
3إليك أبا عيسى بقطنك إننالنا سيدٌ مستأثِر بالمآثر
4أبت لابن حماد مساعيه أن يُرىإذا ابتدر الساعون غيرَ مبادر
5كريم يرى الأموال شرّ ذخيرةٍبعينٍ ترى المعروف خير الذخائر
6تناولني منه ببرٍّ شكرتُهُعليه ولم يطلب به شكر شاكر
7رأى نِيقا يستقرق النعتَ كلهجميلاً محيّاه حميد المخابرِ
8تضن به الأم الرؤوم على ابنهاوإن كان مأمولاً لسدّ المفاقرِ
9له نَفَسٌ قبلَ المذاقِ كأنمابديهته أنفاسُ غيداءَ عاطرِ
10تحيةُ مُشتمٍّ مَلذَّةُ طاعمٍإذا ملكتهُ الكفُّ نزهة ناظر
11فأهداه لي أهدى له الله نعمةًمحصَّنةً من سوء دَوْر الدوائر
12وكنت أخا ضَعفٍ فأنهض مُنَّتيوما زال معروفاً بأيمن طائر
13وإني لأرجو منه قطناً لكسوتيوأي كريمٍ مُطعِمٍ غيرُ ساتر
14وما لأبي عيسى هنالك مِنَّةٌولكنْ لإبراهيم تاجُ المفاخر
15فتىً حل من بيت الحُلُومة والتقىوبذل العطايا منزلاً غير داثر
16محلاً إذا وافاه للرِّفد وفدهرأى خير معمورٍ وأفضل عامر
17فتى لا تراه فاخراً بمكانهعلى أنه فوق النجوم الزواهر
18وما وضعْته همةٌ دون مَفْخرٍولكنها أعلتْه فوق المفاخرِ
19إذا شِيمُ الأحرار حالت فأصبحتإماءً أبى منهن غيرَ الحرائرِ