الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

يدافعني الغيران عن طيب لثمها

ابن نباته المصري·العصر المملوكي·49 بيتًا
1يدافعني الغيران عن طيب لثمهافيقنعني لثم التذكر لاسمها
2محجبة أبكي ليالي وصلهابشهبي وحمري وهي تبكي بدهمها
3بكيت بلوَّامي عليها وعذَّليولا وصل إلا بين وهمي ووهمها
4وصنو أبٍ قد صانَ نقطة خالهافيا حرباً من خالها ثم عمّها
5ويا عجباً حيث اللآلي يتيمةبفيها وما يبدو بها ذلُّ يتمها
6وحيث أرى من جفنها السهم قاتلاًوما غرضي إلاَّ ملاقاة سهمها
7بروحيَ من لا خارجٌ غير ردفهاثقيلاً ومَن لا باردٌ غير ظلمها
8أما وجراحي خدّها ثم أدمعيلقد وقعت عين المحبّ بجرمها
9ودرّ بكائي حين يبسم ثغرهالقد لاح فرقٌ بين نثري ونظمها
10نأى فنأى عنِّي الكرى وتغيبتفلا طيب أحلامي ولا فضل حلمها
11وأفردت بالآلام فيها وقاسمتلواحظها ما بين سقمي وسقمها
12كأنِّيَ ما نزَّهت طرفي ببيضةٍإليها ولا روَّيت قلبي بضمِّها
13ولا ظنَّنا الواشون حرفاً مشدَّداًلتوثيق جسمي في العناق وجسمها
14يدايَ على الحسناءِ قفلٌ مؤكّدٌبآثارِ لثمٍ مثل آثار ختمها
15زمان غوايات الصبابة والصباأغرّ بنعماها وألهو بنعمها
16وليل شباب أيقظ الشيب مقلتيلديه وكانت في غيابةِ حلمها
17وطاوعت نصَّاحي ويا رُبَّ مأثمقضيت على رغمِ النهى قبل رغمها
18وما الشيب إلا كالحسام مجرَّداًلتعجيل أدواء الضلال لجسمها
19تباركَ من أردَى ضلالاً برحمةٍوزيَّن آفاق المعالي بنجمها
20إمامٌ إذا عاينت سنة وجههحكمت على تلك الفخار بعلمها
21تهلَّل إذ طارحته بمدائحِيتهلّل وسميِّ البروق بوسمها
22حفيٌّ بطلاَّب الفضائل والندىفلله ما حيّ عيّها بعدَ عدمها
23وفاصل أحكام القضاء بفطنةٍكأن سرار الشهب من فتح فهمها
24إذا اخْتصمَ الأقوام ضاءَ بفكرةٍيقول ضياء الصبح لست بخصمها
25ولا عيبَ فيه غير إسراف أنعمٍترى عزمها في الجودِ غاية غنمها
26يجانس بالفتوى الفتوَّة جائداًويعرب عن فصل الأمور بحزمها
27إذا زعماء القوم همَّت بشأوهِفقد طلبت شأو النجوم بزعمها
28فديناه ندباً زادَ في شأو بيتهإذا نقصت ذات البيوت بجرمها
29وقاضي قضاة تعرب الخلق مدحهفتعجز حتَّى عربها مثل عجمها
30فيمدحه حتَّى النسيم بعرفهوتصغي له حتَّى الجبال بصمّها
31له همَّة إن شئت غالية الثنافشمها وإن شئت الفخار فشمّها
32على حين مسودُّ المفارق حالكفكيف إذا ضاءَ المشيب بفحمها
33وأقلام رشدٍ يتبع الرشد خطّهاويعمل أنواع الثناء برسمها
34يقيم على العادين حدًّا بحدِّهاويهدي إلى العافين عزًّا بعزمها
35وتكتب في حالي نداها وسطوهابدرياقها طوراً وطوراً بسمِّها
36مسدَّدة المرمى مقسَّمة الحيافلا زالَ للإسلام وافر سهمها
37بكفِّ كريمٍ يملأ العلم والقرىلديه قلوب الطالبين بشحمها
38فتى الدِّين والدُّنيا ينير ظلامهابكوكبها العالي ويلوي بظلمها
39سليل عماد الدِّين إنك بعدهمصاعد ما همَّ الزمان بلثمها
40تطوف بمغناه وفود مقاصدمحمّلة جدوى يديه لهمِّها
41لتمكين رَجواها وتأمين رَوْعهاوتأثيل نعماها وتفريج غمّها
42فما الشهد أحلى من صنائع فضلهولا المسك أذكى من تضوع كتمها
43وما روضة بالحزنِ مخضلَّة الربىمكاثرة زهر النجوم بنجمها
44يجرُّ لديها عاطر الريح ذيلهُوتخطر فيها المزهرات بكمّها
45بألطفَ من أخلاقِهِ عند شيمِهاوأعطر من أخباره عند شمّها
46لجأت إليه والحياة مريرةٌفعرَّفني إحسانه حلوَ طعمها
47وكنت على قصدِي من الناسِ خائفاًفألقيته من راحتيه بيمّها
48وما هوَ إلاَّ النجم جاورته فلامخافة من كلِّ العداة وكلمها
49أتمَّت حلا مرآه حليَة حبرهفلا عدِمت منه العلى بدرَ تمّها
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن نباته المصري
البحر
الطويل