الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · رومانسية

عيد حظى بك والأعياد تقتتل

ابن المُقري·العصر المملوكي·41 بيتًا
1عيد حظى بك والأَعياد تقتتلُعلى وصالك والمحظوظ من يصلُ
2ففاز بالوصل هذا الآن دونهمولم يخبه رجىً فيكم ولا أمل
3وافاك بالنصر والفتح المبين معاًهذا وذاك مقيم وهو مرتحلُ
4وعاينت مقلتاه ما خبأت لهمما تحير في أوصأَفه المِقِلُ
5فها له منك مرأى فوق مسمعهوكاد يخرجهُ من عقله الجذلُ
6مثلت فيه عليك التاجُ ممتطياًكرسيىّ مملكةٍ تزهو بها الدول
7والإِذن يبرز في أَهل الفياح بأَنيؤتى بهم رجل من بعده رجُلُ
8يكادُ كل مليك أو هزبر وغىًكما تقاد وتنضى الأنيقُ الذُلُلُ
9يقبلّون الثرى خوفاً وأسعدهممن أسقطت تاجه قدامك القُبَلُ
10ويرغمون أُنوفا طال ما شمختتيهاً ولاولا السطا والسيف ما فعلوا
11وأرعبت صيحةُ الجاووش أَفئدةمنهم وقد راعها ما راع إذ دخلوا
12يوم عظيم كساه من محاسنهملك به في البرايا يُضربَ المَثِلُ
13أَظهرت من عزةِ الملك العقيم بهما زيّن العيد منه الحليُ والحللُ
14والبيض والسمر الدقاق زكتوالجيش تملي الفضا والخيل والخِول
15والأرض ترتجُّ وطياً من حوافرهاوللصهيل وأَصوات الورى زَجَلُ
16والناسُ تخبط منهم في الخروج بههذا يخبر ذا عنه وذا يَسَلُ
17وللمصلّى اشتياق لو أَطاق بهسعياً لكان إِلى لقياك ينتقلُ
18حتى إِذا قيل هذا أُحمدُ انقشعتمن القساطل عن من تحتها كللُ
19وافترَّ كالثغر عنه الجمعُ واتّضحتمن بعد ظُلمتها للسالِك السُبُلُ
20ولاح نورُ محياهُ فأذهلهملما رأوه ولا لوم إِذا ذهلو
21بدا لهم ملكٌ تنبي شمائلهبأَن في السرج منه ضيغمٌ بطلُ
22يمشى به الطَرْفُ مما قد يؤربهمشيَ الغمامة لا ريبٌ ولا عَجلُ
23فما يُشار إِليه هيبة بيدٍولا يكرر فيه لحظُه الرجُلُ
24والشمس أكسفُ ما كانت بطلعِتهكما تجلّى عليها النور يشتعلُ
25وبان للمنكرى كون الكسوف جراللشمس في يوم عيد إِنهم جهلوا
26أَقبلت والخيل في الميدان عاكفةٌللطعنِ في حلق حوكي بها المقلُ
27يمضون فيه على ما رتّبوا أَسفاًوالوحَيُ منتظر والأُمر مَمتثِلُ
28هذا يصيبُ وذا يخطى بطعنتهِوأَنت تضَحكُ ممن مسَّهُ الخجلُ
29وجئتَ نحو المصلّى سَيّداً ملكاًبقلبِ عبدٍ لرب العرش يبتذلُ
30تمشى الهويني وأيدي الخلق قد رفعتتدعو لك الله عن حبٍّ وتبتهلُ
31حبٌّ يزيد على الإِحسان موقعُهُينبي بأَن عليه الخلق قد جُبلوا
32وقمتَ لله تدعوه وتذكرهُذكر امرىءٍ حبله بالله متصلُ
33وعدت للنحر كي تحيى شعائرهعود الحلي لجيد مسه عطلُ
34نحرتها بدراً تغني العُفاة بهافما الشياه وما الأَبقار والإِبلُ
35وليهنِكَ العيد واليوم الذي انتظمتْلك المحاسنُ فيه واكتفى الاملُ
36وليهنهِ منك هذا الاحتفال بهمما يصدِّقُ فيه قولَك العملُ
37أَثنى صباحا على الأَفلاك سائرةوذمَّها حين دانى سمته الطَّفلُ
38وهل يلامُ على شكوى فراقكمُوالقربُ منك حياةٌ والنوى أَجل
39خذها عروساً بغير الحسن ما جُليتوالكحل في العين أَمر فوقه الكحلُ
40فقد غنيت بكم عن علقة بفتىيلفق القول في وصفي وينتحلُ
41استغفر الله فالأَقدارُ جاريةٌبما قضى الله لا تغنى الفتى الحيلُ
العصر المملوكيالبسيطرومانسية
الشاعر
ا
ابن المُقري
البحر
البسيط