قصيدة · الهزج · قصيدة عامة
يد في قائم العضب
1يَدٌ في قائِمِ العَضبِفَما الإِنظارُ بِالضَربِ
2وَقَد أَمكَنَتِ الهامُظُبى المَطرورَةِ القُضبِ
3وَلِلأَرماحِ بِالقَومِحِكاكُ الإِبِلِ الجُربِ
4يُنازِعنَ نِزاعَ الذَودِ يُرمَينَ عَنِ الشُربِ
5قِوامُ الدينِ وَالدُنياغِياثُ الأَزلِ وَاللَزبِ
6لَزِدتَ المُلكَ أَوضاحاًإِلى أَوضاحِهِ الشُهبِ
7وَقَرَّرتَ مَبانيهِعَلى الذابِلِ وَالعَضبِ
8وَأَوضَحتَ إِلى المَجدِمَنارَ اللَقَمِ اللَجبِ
9رَأَينا المُلكَ مِن بَأسِكَ قَد دارَ عَلى القُطبِ
10فَقُل لِلخائِنِ المَغرورِ مَن أَغراكَ بِالشَغبِ
11وَمَن طَوَّحَكَ اليَومَبِدارِ الأُسُدِ الغُلبِ
12فَأَقبَلتَ بِمِحفارِكَ كَي تَصدَعَ بِالهَضبِ
13وَهَيهاتَ لَقَد طالَعَكَ الحَينُ مِنَ النَقبِ
14ضَلالاً لَكَ مِن غاوٍسَليبِ الرَأيِ وَاللُبِّ
15أَبى العِزُّ لِبَيتِ الصَللِ أَن يُطرَقَ بِالضَبِّ
16وَماذا آنَسَ الكُردُبِمَن زَلزَلَ بِالعُرَبِ
17شِمِذ السَيفَ فَقَد قوتِلَ أَعداؤُكَ بِالرُعبِ
18وَمُذ أَسخَطَكَ المَغرورُ ما قَرَّ عَلى الجَنبِ
19وَقِدماً طالَهُ الخَوفُمَطالَ المَخضِ لِلوَطبِ
20بَغى السَلمَ وَقَد أَشفىعَلى مَزلَقَةِ الخَطبِ
21وَكَم سِلمٍ وَإِن غَرَّالعِدى أَدمى مِنَ الحَربِ
22نَقَلتَ الطَعنَ في الجِلدِإِلى طَعنِكَ في القَلبِ
23تَقوا مِن رَبضَةِ اللَيثِفَقَد يَربِضُ لِلوَثبِ
24وَخافوا نَومَةَ الأَسيافِ في الإِغمادِ وَالقُربِ
25سَتُرمَونَ بِها يَقظىإِذا قالَ لَها هُبّي
26قَضى اللَهُ لِراياتِكَ بِالإِظهارِ وَالغَلبِ
27وَأَصفاكَ بِمُلكِ الأَرضِ مِن شَرقٍ إِلى غَربِ
28وَأَغنى بِكَ مِن عُدمٍوَأَسقى بِكَ مِن جَدبِ
29وَوَلّى بِأَعاديكَمَعَ الزَعازِعِ النُكبِ
30عَلى آثارِهِم حَدوُ القَنا بِالضُمَّرِ القُبِّ
31رَفَعتَ اليَومَ مِن قَدريوَأَوطَأتَ العِدى عَقبي
32وَوَطَّأتَ لِيَ الرَحلَعَلى عَرعَرَةِ الصَعبِ
33وَحَلَّيتَ لِيَ العاطِلَ بِالطَوقِ وَبِالقُلبِ
34وَوَسَّعتَ لِيَ الضيقَإِلى المُضطَرَبِ الرَحبِ
35وَزاوَجتَ لِيَ الطولَزَواجَ الماءِ لِلعُشبِ
36فَكَم مِن نِعمَةٍ مِنكَكَعَرفِ المَندَلِ الرَطبِ
37أَتَتني سَمحَةَ القَودِذَلولاً سَهلَةَ الرَكبِ
38مُهَنّاةً كَما ساغَزُلالُ البارِدِ العَذبِ
39وَلَم أَظفَر بِها مِنكَجِذابَ العِلقِ بِالعَضبِ
40وَما إِنعامُكَ الغَمرُبِزَوّارٍ عَلى الغِبِّ
41سَقاني كَرَعَ الجَمِّبِلا واسِطَةِ القَعبِ
42وَأَرضاني عَلى الأَيّامِ بَعدَ اللَومِ وَالعَتبِ
43وَأَعلى المَدحِ ما يُثنيبِهِ العَبدُ عَلى الرَبِّ