1يَدُ الشَكوى أَتَتكَ عَلى البَريدِتَمُدُّ بِها القَصائِدُ بِالنَشيدِ
2تُقَلِّبُ بَينَها أَمَلاً جَديداًتَدَرَّعَ حُلَّتي طَمَعٍ جَديدِ
3شَكَوتُ إِلى الزَمانِ نُحولَ جِسميفَأَرشَدَني إِلى عَبدِ الحَميدِ
4فَجِئتُكَ راكِباً أَمَلَ القَوافيعَلى ثِقَةٍ مِنَ البَلَدِ البَعيدِ
5أُرَجّي أَن تَكونَ مَحَلَّ يُسريوَمُنتَصَري عَلى الزَمَنِ الكَنودِ
6فَقَد لاذَت بِكَ الآمالُ مِنّيكَما لاذَ الوَرى بِاِبنِ الرَشيدِ
7وَقَد أَلقى الزَمانُ عِنانَ يُسريوَصافَحَني الغَداةَ بِكَفِّ سيدِ
8فَلا تَجعَل جَوابَكَ في يَدَي لافَأَكتُبَ ما رَجَوتُ عَلى الجَليدِ
9فَلَولا أَنَّ آمالي أَرَتنيلَدَيكَ سَحابَتَي كَرَمٍ وَجودِ
10لَأَصبَحَ حَبلُ شِعري طَوقَ غُلٍّمِنَ الأَيّامِ في عُنُقي وَجيدي
11وَقَد حَرَّرتُ في مَديحِكَ جَهديفَحَرِّر بِالنَدى صِلَةَ القَصيدِ