الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

يد الملك العلوي الكريم

أحمد شوقي·العصر الحديث·11 بيتًا
1يَدُ المَلِكِ العَلَوي الكَريمعَلى العلمِ هَزَّت أَخاهُ الأَدَب
2لِسانُ الكِنانَةِ في شُكرِهاوَما هُوَ إِلّا لِسانُ العَرَب
3قَضَت مِصرُ حاجَتَها يا عَلِيُّوَنالَت وَنالَ بَنوها الأَرَب
4وَهَنَّأتُ بِالرُتَبِ العَبقَرِيِّوَهَنَّأتُ بِالعَبقَرِيِّ الرُتَب
5عَلِيُّ لَقَد لَقَّبَتكَ البِلادُبِآسي الجِراحِ وَنِعمَ اللَقَب
6سِلاحُكَ مِن أَدَواتِ الحَياةِوَكُلُّ سِلاحٍ أَداةُ العَطَب
7وَلَفظُكَ بِنجٌ وَلَكِنَّهُلَطيفُ الصَبا في جُفونِ العَصَب
8أَنامِلُ مِثلُ بَنانِ المَسيحِأَواسي الجِراحِ مَواحي النُدَب
9تُعالِجُ كَفّاكَ بُؤسَ الحَياةِفَكَفٌّ تُداوي وَكَفٌّ تَهَب
10وَيَستَمسِكُ الدَمُ في راحَتَيكَوَفَوقَهُما لا يَقَرُّ الذَهَب
11كَأَنَّكَ لِلمَوتِ مَوتٌ أُتيحَفَلَم يَرَ وَجهَكَ إِلّا هَرَب
العصر الحديثالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد شوقي
البحر
المتقارب