1عيدٌ اعادَ الله من بركاتهِلك ما يسرُّ المرءَ طول حياتِهِ
2وأعاده لك كل يوم هكذاورضاك عادات على عوراتِهِ
3للعيد عندك مثلما لك عندهعيد كعيدك في جميع صفاتهِ
4لكن خصصنا بالتهاني منكمامن أوجب الله ابتغا مرضاتهِ
5فتهنه عيداً يعدك عيدهوجميع ما يلقاه من فرحاتهِ
6اكرمت مثواه وقمت بحقهِوبرزت فيه معظماً حرماتهِ
7في موكبٍ كالبحر يركب بعضَهبعضاً تلاطم موجه بكماته
8اظهرت فيه قوة الملك التيملأت مهابتها قلوب عداتهِ
9تمشى الهوينا خاشعاً متواضعاًلله منقاداً إلى طاعاتهِ
10ترضى الإِله وتستزيد بشكرهِمن فضله المغني وموهاباتِهِ
11والناظرون إليك كلُّ منهمقد مدَّ يدعو باسطاً راحاته
12والأجر يكتب والخطايا تنمحيوانسب إلى قد امرئ حسناتهِ
13واعذر مصلى قمَن ألسن حالهبنيابةِ الترحيب عن كلماتهِ
14فلو استطاع سعى إليك محبةًواتاك مشتاقاً ولما تاتهِ
15وختمت بالتكبير تكبيراتهعند الشروعِ تحرماً بصلاتهِ
16بادى التخشعِ قائما ومؤدياًحق الركوع متمما سجداته
17ثم انثنيت عن الخطيب موقرالك ما استجاب الله من دعواتهِ
18ان الملوكَ هم الرعاة وربنَاقد خصنَا منهم بخير رعاتهِ
19فليهن أهل الأرض ملك عدلهِتدني مقاطفه جني جناتهِ
20وليهن من ألقى السلاح ولم يبتِيخشى الهوى يلقيه في مهواتهِ
21من يرضَ عبدالله يوماً خصمهفليرض بيعَ حياته بمماتهِ
22خلّوا عن العلياله وتجانفوافالليثُ لا يؤتى إلى غاباتهِ
23لم يستفد منه المنازع في العلاإلاّ الردى أو أن يرى حسراتهِ
24فاشدد يديك بحبله مستعصماًواسبق وكن من محرزي قصباتهِ
25تأمن غوائل صرف دهرك عندَهويفلُّ عنك نداه حدَّ شَباتهِ
26عادَ الزمانُ به علي كما بدىواسودَّ لي ما ابيضَّ من شعراتهِ
27وسري الرجاء بمطلبي فاناخهحيثُ النجاحُ يحل من ساحاتهِ
28فأنالني ما لم أنله وحاشَ ماحاولته لي من جميعِ جهاتهِ
29وأسام آمالي العريضة وادياًمن جوده فرتَعنَ في رَوضاتهِ
30فاطلتُ شكري واستعنتُ على الثنابالفكرِ يبدي فيه مكنوناتهِ
31وجريت لكن أينَ شكري من مدىًلا ينتهى الجاري إلى غاياتهِ
32مع أن جود يديكَ اطلق فضلهعقد اللسان عفاه بعد صماتهِ
33فاكففْ قليلاً من ندى متلاطمٍلا تغرق الآمال في غمراتهِ
34لازلتَ تحوى المجد من أطرافهِوتلفُّ شمل الفضل بعد شتِاتِهِ